كل شيء عن الحمل والولادة عند القطط – دليل شامل
- Veteriner Hekim Ali Kemal DÖNMEZ

- 16 أكتوبر 2025
- 15 دقيقة قراءة
تاريخ التحديث: 14 نوفمبر 2025
ما هو الحمل عند القطط؟
يُعد الحمل عند القطط مرحلة بيولوجية دقيقة تستعد فيها الأنثى لاحتضان الأجنة داخل الرحم لمدة تتراوح بين 63 و67 يومًا. يبدأ الحمل بعد عملية التزاوج الناجحة، حيث تنتقل الحيوانات المنوية عبر الجهاز التناسلي الأنثوي لتخصيب البويضات داخل قناة فالوب. بعد التخصيب، تبدأ البويضات المخصبة رحلتها نحو الرحم خلال عدة أيام حتى تنغرس في جدار الرحم وتبدأ مرحلة التطوّر الجنيني.
تشهد القطة خلال هذه الفترة تغيرات هرمونية قوية، أبرزها ارتفاع هرمون البروجسترون المسؤول عن تثبيت الحمل ودعم نمو الأجنة. يرافق هذه التغيرات ظهور مجموعة من الأعراض المبكرة مثل تغيّر الشهية، هدوء السلوك، وتحوّل بسيط في لون الحلمات. ومع تقدم الحمل، تبدأ الأجنة بالنمو والتكوّن بشكل متسارع داخل أرحام منفصلة، إذ تمتلك القطة رحمًا ذا قرنين يسمح بحمل عدة أجنة في وقت واحد.
يُعد الحمل لدى القطط من المراحل الحساسة التي تتطلب مراقبة وعناية خاصة، لأن أي اضطراب في التغذية، الصحة العامة، أو البيئة المحيطة قد يؤثر على نمو الأجنة أو يسبب مضاعفات خطيرة للأم. لذلك يُنصح دائمًا بالمتابعة البيطرية في كل مرحلة لضمان سير الحمل بشكل طبيعي وآمن

مراحل الحمل عند القطط (الأسبوع 1 إلى الأسبوع 9)
يمر الحمل عند القطط بتسعة أسابيع تقريبًا، وتختلف التغيرات الجسدية والهرمونية في كل مرحلة كالتالي:
الأسبوع 1–2: مرحلة التخصيب والانغراس
بعد التزاوج، تتحرك البويضات المخصبة عبر قناة فالوب لتصل إلى الرحم. خلال هذه الفترة لا تظهر علامات خارجية واضحة على القطة، لكن داخليًا تبدأ الانقسامات الخلوية السريعة ويتشكل الجنين الأولي.
الأسبوع 3–4: تثبيت الأجنة وبداية التغيرات الجسدية
تنغرس الأجنة في جدار الرحم، ويبدأ جسم القطة بإفراز هرمونات الحمل. تظهر أولى العلامات المبكرة مثل انتفاخ الحلمات وتحوّل لونها إلى الوردي فيما يُعرف بـ pinking up. قد يقل نشاط القطة قليلًا وتزداد رغبتها في النوم.
الأسبوع 5–6: النمو السريع للأجنة
تبدأ الأجنة بالنمو بشكل واضح، وتتكون الأجهزة الحيوية مثل القلب والجهاز العصبي. يزداد وزن الأم بشكل ملحوظ، ويصبح البطن أكثر امتلاءً. قد تزداد الشهية بشكل كبير لأن الجنين يحتاج إلى تغذية إضافية.
الأسبوع 7–8: اقتراب الولادة
ينمو الشعر على أجسام الأجنة وتكتمل ملامحها. كما تبدأ القطة في إظهار سلوك التعشيش، فتبحث عن أماكن هادئة ودافئة استعدادًا للولادة. قد تظهر إفرازات خفيفة طبيعية خلال هذه الفترة.
الأسبوع 9: مرحلة المخاض
يهبط البطن قليلًا مع اقتراب الولادة، وتنخفض درجة حرارة القطة بمقدار درجة كاملة قبل الولادة بـ 12–24 ساعة. تصبح القطة قلقة وغير مستقرة، ويبدأ المخاض تدريجيًا حتى خروج أول هِرٍ صغير

علامات الحمل المبكرة والمتأخرة عند القطط
تختلف علامات الحمل عند القطط من مرحلة إلى أخرى، إذ تظهر في البداية بشكل خفيف وغير واضح، ثم تصبح أكثر وضوحًا مع تقدم عمر الحمل. وتنقسم هذه العلامات إلى علامات مبكرة وعلامات متأخرة كما يلي:
أولًا: علامات الحمل المبكرة (الأسبوع 2–4)
في الأسابيع الأولى، يصعب على المربي اكتشاف الحمل دون خبرة، لكن هناك مؤشرات كلاسيكية تشمل:
تغير لون الحلمات إلى الوردي الداكن (pinking up)، وهو من أبرز العلامات المبكرة.
انخفاض الشهية في الأسبوعين الأولين بسبب التغيرات الهرمونية.
زيادة النوم والخمول نتيجة ارتفاع هرمون البروجسترون.
هدوء زائد أو رغبة في العزلة أكثر من المعتاد.
إفرازات مهبلية شفافة خفيفة لدى بعض الإناث.
هذه العلامات غالبًا غير حاسمة، لكنها تشير إلى بداية تغيرات هرمونية داخل الجسم.
ثانيًا: علامات الحمل المتأخرة (الأسبوع 5–9)
تزداد وضوحًا في الأسابيع المتقدمة وتشمل:
ازدياد حجم البطن بشكل ملحوظ ابتداءً من الأسبوع الخامس.
زيادة الشهية لأن الجسم يحتاج إلى طاقة أكبر لتطوير الأجنة.
تضخم واضح في الغدد الثديية استعدادًا للرضاعة.
سلوك التعشيش؛ تبحث القطة عن مكان دافئ وهادئ للولادة.
اضطراب النوم وقد تبدو القطة قلقة أو غير مستقرة.
نزول إفرازات مخاطية قبل الولادة بساعات.
انخفاض درجة الحرارة درجة كاملة قبل الولادة بـ 12–24 ساعة، وهي علامة أكيدة على اقتراب المخاض.
معرفة هذه العلامات مهم جدًا للاستعداد الجيد للولادة وتوفير البيئة المناسبة للقطّة.
الفحوصات البيطرية اللازمة أثناء الحمل عند القطط
تحتاج القطة الحامل إلى حماية طبية خاصة طوال فترة الحمل لأن صحتها تؤثر مباشرة على تطور الجنين. تشمل الفحوصات البيطرية الضرورية ما يلي:
1. الفحص بالموجات فوق الصوتية (Ultrasound)
يمكن إجراؤه ابتداءً من اليوم 21–28 لتأكيد وجود الحمل، وإظهار عدد الأجنة بشكل تقريبي، إضافة إلى التأكد من نبضات القلب وسلامة الرحم. يُعد هذا الفحص الأكثر دقة وأمانًا.
2. الفحص البدني العام
يتضمن تقييم درجة الحرارة، معدل ضربات القلب، فحص البطن، حالة الفراء، الأسنان والعينين، والتأكد من عدم وجود التهاب أو ألم قد يؤثر على الحمل.
3. فحص الدم
يُستخدم للكشف عن نقص الفيتامينات، أمراض الكبد، مشاكل الغدة الدرقية، أو وجود التهابات داخلية قد تؤثر على الأجنة. كما يساعد في تقييم مستويات الكالسيوم والبروتين لضمان تغذية سليمة.
4. فحص الطفيليات الداخلية والخارجية
يجب التأكد من خلو القطة من الديدان والطفيليات الجلدية مثل البراغيث، لأنها قد تنتقل إلى الجراء أو تسبب فقر دم وضعف للجسم أثناء الحمل.
5. الأشعة السينية (X-Ray)
تُجرى فقط بعد اليوم 45 من الحمل، عندما تتكلس عظام الأجنة وتصبح واضحة. تساعد هذه الخطوة على تحديد العدد الدقيق للمواليد والاستعداد للولادة بشكل أفضل، خصوصًا إذا كان الحجم كبيرًا.
6. متابعة زيادة الوزن
خلق جدول متابعة أسبوعي يضمن اكتشاف أي زيادة غير طبيعية في الوزن، لأن الزيادة المبالغ فيها قد تشير إلى احتباس سوائل أو مشاكل في الرحم.
الفحوصات البيطرية ليست رفاهية، بل ضرورة لضمان حمل صحي ومن دون مضاعفات خطيرة، ولحماية حياة الأم وصغارها
التغذية المناسبة للقطط الحامل
تُعد التغذية السليمة أحد أهم العوامل التي تضمن حملًا صحيًا للقطط ونموًا مثاليًا للأجنة. فالقطة الحامل تحتاج إلى نظام غذائي غني بالطاقة والبروتينات والفيتامينات، بينما يجب تجنب الأطعمة الدهنية أو قليلة الجودة التي قد تسبب مشاكل هضمية أو زيادة وزن غير صحية.في الأسابيع الأولى من الحمل (الأسبوع 1–4)، لا تحتاج القطة عادة إلى زيادة كبيرة في كمية الطعام، إذ يستهلك جسمها الطاقة بشكل طبيعي. ولكن مع بداية الأسبوع الخامس، يبدأ الجنين بالنمو المتسارع، وهنا يجب رفع كمية الطعام بنسبة تتراوح بين 20% و40%.
أفضل خيار غذائي للقطة الحامل هو طعام القطط الصغيرة (Kitten Food)، لأنه يحتوي على نسبة بروتين أعلى من الطعام المخصص للقطط البالغة، كما يوفر المعادن الأساسية مثل الكالسيوم، الفوسفور، والأحماض الدهنية الضرورية لنمو الجنين. يجب تقسيم الطعام إلى 3–4 وجبات صغيرة يوميًا لتسهيل الهضم، لأن ضغط الرحم على المعدة قد يقلل قدرة القطة على تناول وجبات كبيرة.
من الضروري توفير الماء النظيـف بشكل دائم، لأن القطة خلال الحمل تحتاج إلى مستوى أعلى من الترطيب لدعم عملية التمثيل الغذائي ونقل العناصر الغذائية إلى الأجنة عبر المشيمة.كما يُفضّل تجنب تقديم الأطعمة النيئة لأن أي عدوى بكتيرية مثل السالمونيلا قد تكون خطيرة جدًا على القطة والأجنة.يمكن للطبيب البيطري أن يوصي بمكمّلات غذائية خاصة إذا كانت القطة ضعيفة أو تعاني من مشاكل صحية مسبقة، لكن يجب تجنب إعطاء المكملات بدون استشارة لأن الجرعات الخاطئة — خصوصًا الكالسيوم — قد تعطل التوازن الهرموني وتسبب صعوبات في الولادة.
التغذية الصحيحة خلال الحمل لا تحافظ على صحة القطة فحسب، بل تضمن ولادة سهلة وجراء أقوى وأكثر صحة.
التغيرات السلوكية والجسدية خلال فترة الحمل عند القطط
تمر القطة الحامل بعدد من التغيرات الملحوظة التي تختلف حدتها من قطة إلى أخرى، لكنها في الغالب تتبع نمطًا متوقعًا.أول التغيرات يظهر في السلوك العام، حيث تصبح القطة أكثر هدوءًا وتبحث عن الراحة والنوم لفترات أطول. قد تلاحظ أيضًا تقلبًا بسيطًا في المزاج، إذ تميل في بعض الأحيان إلى العزلة والابتعاد عن الضوضاء، بينما قد تصبح في أوقات أخرى أكثر تعلقًا بصاحبها.
من الناحية الجسدية، تبدأ الحلمات بالانتفاخ وتحوّل لونها إلى الوردي خلال الأسبوع الثالث، وهو مؤشر واضح على بدء تغيّر هرموني قوي. كما تبدأ القطة باكتساب الوزن تدريجيًا، ويظهر بطنها أكثر امتلاءً مع تقدم الحمل، خاصة في الأسبوعين الخامس والسادس.في الأسابيع الأخيرة، قد يظهر سلوك “التعشيش”، حيث تبدأ القطة بالبحث عن أماكن هادئة ومظلمة استعدادًا للولادة. يمكن رؤية القطة تقوم بالحفر في الأغطية أو محاولة الجلوس في صناديق مغلقة، وهي علامة طبيعية تمامًا.
من التغيرات الجسدية الأخرى:
زيادة الشهية في منتصف الحمل.
قلة الشهية قبل الولادة بـ 24 ساعة.
إفرازات خفيفة غير رائجة في الأيام الأخيرة.
انخفاض درجة الحرارة درجة واحدة تقريبًا قبل المخاض.
زيادة التوتر أو القلق قبل الولادة بساعات قليلة.
هذه التغيرات تساعد المربي على توقع موعد الولادة، والاستعداد لتوفير البيئة المناسبة للأم وأطفالها.من المهم جدًا مراقبة أي تغيرات غير طبيعية مثل القيء المستمر، الخمول الشديد، أو الإفرازات ذات الرائحة الكريهة، لأنها قد تشير إلى مضاعفات خطيرة تحتاج إلى تدخل بيطري سريع
المضاعفات المحتملة أثناء الحمل عند القطط
على الرغم من أن معظم حالات الحمل عند القطط تمر بشكل طبيعي، إلا أن هناك مجموعة من المضاعفات التي يمكن أن تهدد سلامة الأم والأجنة إذا لم تُكتشف مبكرًا.من أكثر المضاعفات شيوعًا الإجهاض المبكر، والذي يحدث عادة في الأسابيع الأولى نتيجة التهابات داخلية، سوء تغذية، أو اضطرابات هرمونية. وقد يحدث أيضًا ما يُعرف بـ امتصاص الأجنة، حيث يضعف أحد الأجنة أو أكثر ويتوقف نموه، ليقوم الجسم بامتصاصه دون ظهور علامات واضحة على القطة.
كما قد تصاب القطة بـ التهاب الرحم (Pyometra) خلال الحمل أو بعده، وهي حالة خطيرة جدًا تسبب ارتفاعًا في درجة الحرارة، خمولًا شديدًا، إفرازات كريهة الرائحة، وقد تهدد الحياة إذا لم تُعالج فورًا.من المضاعفات الأخرى تسمم الحمل (Eclampsia) الناتج عن انخفاض شديد في مستوى الكالسيوم في الدم، وغالبًا ما يحدث في الأيام الأخيرة من الحمل أو خلال فترة الرضاعة. تظهر أعراضه على شكل رعشة، لهاث، تيبّس عضلي، وقد تصل إلى نوبات تشنج خطيرة.
كما يمكن أن يؤدي الحمل في عمر صغير جدًا أو متقدم جدًا إلى مشاكل أثناء الولادة. قد تعاني بعض القطط من الولادة المبكرة قبل الأسبوع 63، والتي غالبًا ما تؤدي إلى ضعف في الأجنة أو فقدانها.كذلك قد يحدث احتباس أحد الأجنة داخل الرحم بعد الولادة، مما يسبب التهابًا خطيرًا إذا لم يتم التدخل الطبي بسرعة.
من المهم معرفة هذه المضاعفات لأنها تتطلب متابعة دقيقة من المربي والتدخل الطبي العاجل عند الضرورة. الكشف المبكر هو العامل الرئيسي لحماية حياة القطة وصغارها وضمان حمل صحي وآمن.
كيفية العناية بالقطط الحامل في المنزل
العناية بالقطة الحامل تتطلب توفير بيئة آمنة، غذاء مناسب، ومتابعة صحية دقيقة لضمان حمل ناجح وولادة سليمة.أول خطوة مهمة هي توفير مكان هادئ ودافئ بعيد عن الضوضاء، لأن القطة خلال الحمل تميل للراحة وتبتعد عن مصادر الإزعاج. يمكن تجهيز صندوق أو غرفة صغيرة بوضع بطانيات ناعمة لتوفير راحة إضافية للأم.
يجب توفير غذاء عالي الجودة مخصص للقطط الصغيرة (Kitten Food)، لأن هذا النوع من الطعام يحتوي على نسبة بروتين وطاقة أعلى تدعم نمو الأجنة. يجب تقسيم الطعام إلى وجبات صغيرة ومتعددة، لأن ضغط الرحم على المعدة يقلل من قدرة القطة على تناول وجبة كبيرة.
كما يجب توفير الماء النظيف دائمًا، وتحفيز القطة على الشرب لمنع الجفاف.ينصح أيضًا بالابتعاد عن حمل القطة كثيرًا أو الضغط على بطنها، لأن ذلك قد يسبب توترًا أو يؤثر على الأجنة. كما يجب تجنب الأدوية تمامًا دون استشارة الطبيب البيطري، لأن بعض الأدوية يمكن أن تؤدي إلى تشوهات خلقية أو إجهاض.
من الجيد مراقبة القطة يوميًا للتأكد من أنها تتناول الطعام بشكل جيد، ولا تظهر عليها أعراض غير طبيعية مثل الخمول المفرط، القيء المتكرر، أو أي إفرازات غير طبيعية.يجب أيضًا البدء في تجهيز مكان الولادة قبل موعدها بأسبوعين تقريبًا، لتعتاد القطة عليه وتشعر بالأمان. يمكن وضع الصندوق في زاوية دافئة ومظللة بحيث يسمح للقطّة بالخصوصية والراحة.
العناية المناسبة خلال الحمل تضمن ولادة أسهل، أطفالًا أصحّاء، ومرحلة ما بعد الولادة أكثر استقرارًا للأم وصغارها
علامات اقتراب موعد الولادة عند القطط
قبل الولادة بساعات أو أيام قليلة، تبدأ القطة بإظهار مجموعة من العلامات الجسدية والسلوكية التي تشير إلى أن المخاض أصبح قريبًا جدًا. تُعد معرفة هذه العلامات أمرًا ضروريًا للمربي حتى يستعد بشكل مناسب ويوفر للقطّة بيئة آمنة للولادة.
علامات قبل الولادة بـ 48–72 ساعة:
سلوك التعشيش: تبدأ القطة بالبحث عن مكان دافئ ومظلم وهادئ للولادة، وقد تستقر في خزانة، صندوق، أو تحت السرير.
قلة الشهية: عادةً تتراجع الرغبة في الأكل تدريجيًا.
تغير السلوك العام: قد تصبح القطة أكثر تعلقًا بصاحبها أو العكس—أكثر انعزالًا.
علامات قبل الولادة بـ 24 ساعة:
انخفاض درجة حرارة الجسم: تهبط درجة الحرارة إلى أقل من 37.2 درجة مئوية، وهي علامة دقيقة جدًا على بدء المخاض خلال 12–24 ساعة.
زيادة القلق: تتمشى القطة كثيرًا، وتبدو غير قادرة على الاستقرار في مكان واحد.
زيادة المواء أو الأصوات الخفيفة: نتيجة الانقباضات الأولية.
علامات الساعات الأخيرة قبل الولادة:
إفرازات شفافة أو مخاطية: نزول إفرازات طبيعية من المهبل تدل على توسع عنق الرحم.
تنفس سريع ولهاث خفيف: بسبب الانقباضات الرحمية.
الاستلقاء على الجانب أو اتخاذ وضعية القرفصاء.
لعق مستمر لمنطقة المهبل.
عند ظهور هذه العلامات، يجب ترك القطة في هدوء تام، ومراقبتها من بعيد دون إزعاجها، لأن الضغط أو الضوضاء قد يعطّل سير المخاض.
التحضير لعملية الولادة في المنزل
التحضير الجيّد لولادة القطة في المنزل يضمن عملية هادئة وآمنة للأم وأطفالها. تحتاج القطة إلى مكان يشعرها بالأمان، وتحتاج أنت إلى تجهيز الأدوات الأساسية تحسّبًا لأي طارئ.
1. تجهيز مكان الولادة (Nest Box):
يجب تجهيز صندوق ولادة قبل أسبوعين من الموعد المتوقع حتى تعتاد القطة عليه.يُفضّل أن يكون الصندوق:
واسعًا بدرجة تسمح بحركة الأم والجراء.
منخفض الحواف ليسهل دخول القطة وخروجها.
مبطّنًا ببطانيات قطنية ناعمة أو فوط يمكن تغييرها بسهولة.
في مكان دافئ وهادئ بعيد عن الضوضاء والهواء البارد.
يمكن وضع الصندوق في غرفة قليلة الإضاءة، ويفضل تركه مفتوحًا حتى تزوره القطة مرارًا وتعتبره مكانًا مناسبًا لها.
2. الأدوات التي يجب تجهيزها قبل الولادة:
قفازات معقّمة.
مناشف دافئة ونظيفة لتجفيف الجراء عند الحاجة.
مقص معقّم.
خيط طبي لربط الحبل السري إذا لم تقم الأم بقطعه.
ميزان صغير لوزن الجراء بعد الولادة.
مصباح تدفئة (Heat Lamp) بدرجة حرارة آمنة.
محلول تعقيم خفيف للاستخدام الخارجي فقط.
سرنجة صغيرة بدون إبرة لشفط السوائل من فم الجرو عند الضرورة.
3. تجهيز البيئة والمراقبة:
يجب التأكد من أن:
الغرفة مغلقة حتى لا تهرب القطة أثناء الولادة.
الإضاءة خافتة لتهيئة جو هادئ.
الحيوانات الأخرى (كلاب أو قطط) بعيدة عن المكان.
رقم الطبيب البيطري جاهز في حال حدوث ولادة متعسّرة.
4. التعامل أثناء الولادة:
لا يجب التدخل إلا عند الضرورة القصوى.القطة تعرف غريزيًا كيف تدير الولادة، لكن:
إذا لم تفتح الكيس الجنيني خلال 1–2 دقيقة بعد خروج الجرو → يتم التدخل مباشرة.
إذا مرّت ساعة من الانقباضات دون خروج جرو → تعتبر حالة طارئة.
إذا ظهر دم فاتح أو رائحة كريهة → يجب الاتصال بالطبيب فورًا.
التهيئة الجيدة تضمن ولادة أكثر أمانًا، وتُقلل الحاجة لأي تدخلات طارئة
مراحل الولادة الطبيعية عند القطط
تمر عملية الولادة عند القطط بثلاث مراحل أساسية، وكل مرحلة لها مؤشرات واضحة تساعد المربي على فهم ما يحدث واتخاذ القرار الصحيح دون إزعاج القطة. الولادة الطبيعية غالبًا تسير بسلاسة إذا كانت القطة بصحة جيدة، ولم تواجه مضاعفات خلال الحمل.
المرحلة الأولى: مرحلة التحضير (6–24 ساعة)
في هذه المرحلة تبدأ القطة بالشعور بانقباضات خفيفة داخل الرحم. قد لا تكون الانقباضات مرئية، لكنها تدفع القطة إلى سلوكيات واضحة مثل:
القلق والتنقل المستمر داخل الغرفة
الحفر في البطانيات أو الصندوق
زيادة المواء بشكل غير معتاد
انخفاض درجة حرارة الجسم
عدم الرغبة في الطعام
لعق منطقة المهبل باستمرار
هذه المرحلة ضرورية لتهيئة الرحم وفتح عنق الرحم. قد تبدو القطة وكأنها “غير مرتاحة” أو “لا تعرف أين تذهب”، وهذا طبيعي تمامًا.
المرحلة الثانية: خروج الأجنة (الولادة الفعلية)
وهي أهم مرحلة في عملية الولادة، ويبدأ خلالها خروج الجراء واحدًا تلو الآخر. تتميز هذه المرحلة بـ:
انقباضات قوية وواضحة
استلقاء القطة على جانبها أو اتخاذ وضعية القرفصاء
خروج سائل شفاف أو أخضر فاتح
ظهور الكيس الجنيني (قد يكون الرأس أو الذيل أول الظاهر)
يولد كل جرو خلال 5–30 دقيقة، لكن قد يصل الوقت أحيانًا إلى ساعة بين الجرو والآخر إذا كانت الانقباضات ضعيفة.الأم عادة تقوم تلقائيًا بـ:
تمزيق الكيس
تنظيف الجرو
قطع الحبل السري
تحفيز التنفس عبر اللعق
إذا لم يحدث ذلك خلال دقيقة أو دقيقتين، يجب التدخل بلطف.
المرحلة الثالثة: خروج المشيمة
بعد كل جرو، يجب أن تخرج المشيمة خلال دقائق قليلة. يجب مراقبة خروجها بعناية، لأن بقاء المشيمة داخل الرحم قد يؤدي إلى التهاب خطير.عدد المشيمات يجب أن يساوي عدد الجراء.
بعد انتهاء الولادة، ترتاح القطة وتبدأ برعاية صغارها فورًا. قد تستمر الانقباضات الخفيفة لعدة ساعات بعد الولادة، وهذا طبيعي.
كيفية التعامل مع الولادة المتعسرة
الولادة المتعسرة (Dystocia) من أخطر الحالات الطارئة التي يمكن أن تواجهها القطة أثناء الولادة. ورغم أن معظم الولادات تسير بشكل طبيعي، إلا أن المربي يجب أن يعرف متى تتطلب الحالة تدخلاً سريعًا.
أهم علامات الولادة المتعسرة:
مرور أكثر من 60 دقيقة من الانقباضات القوية دون خروج أي جرو.
خروج سائل أخضر داكن أو أسود قبل ولادة الجرو الأول (قد يدل على اختناق الجنين).
انقطاع الانقباضات تمامًا رغم وجود أجنة غير مولودة.
خروج جزء من الجنين وعدم قدرة القطة على إخراجه.
تمزق الكيس الجنيني دون ولادة الجرو لمدة طويلة.
صراخ القطة من شدة الألم أو فقدانها للطاقة.
استمرار مرحلة التحضير أكثر من 24 ساعة دون تقدم.
ماذا يجب أن يفعل المربي؟
في الحالات الطارئة يجب الاتصال بالطبيب البيطري فورًا. أحيانًا يحتاج الأمر إلى:
مساعدة يدوية خفيفة لإخراج الجرو (تحت إشراف متخصص)
تحفيز الانقباضات دوائيًا
أو إجراء عملية قيصرية لإنقاذ الأم والجراء.
التدخل المنزلي المحدود المقبول:
إذا ولد الجرو داخل كيس ولم تفتحه الأم، يجب فتحه فورًا.
إذا لم تتنفس القطة الصغيرة، يجب مسح الفم والأنف وتحفيز التنفس بلطف.
إذا ظهر الجرو والجزء الخلفي ثابت عند المدخل، يمكن سحب الجرو برفق شديد باتجاه منحنى طبيعي—لكن فقط إذا كنت متأكدًا من الوضعية الطبيعية.
متى يصبح الوضع خطيرًا جدًا؟
ارتفاع حرارة القطة
سرعة تنفس غير طبيعية
نزيف مستمر
إفرازات ذات رائحة سيئة
ضعف كامل أو فقدان وعي
هذه الحالات تستوجب تدخلًا بيطريًا فوريًا لإنقاذ القطة وصغارها
العناية بالقطط الأم بعد الولادة
تُعد مرحلة ما بعد الولادة فترة حساسة للغاية للقطة الأم، إذ تحتاج خلالها إلى رعاية خاصة لضمان تعافيها واستعادة قوتها، وفي الوقت نفسه العناية بصغارها. أول ما يجب مراقبته بعد الولادة هو الإفرازات المهبلية، والتي تكون طبيعية إذا كانت بنية أو خضراء فاتحة، لكن يجب القلق إذا كانت الإفرازات ذات رائحة كريهة أو لون داكن جدًا لأنها قد تشير إلى التهاب الرحم.
من الضروري توفير غذاء غني بالطاقة للأم، ويفضل تقديم طعام القطط الصغيرة (Kitten Food) لأنه يحتوي على مستويات أعلى من البروتين والدهون اللازمة لإنتاج الحليب. تحتاج الأم إلى تناول كمية أكبر من المعتاد، وقد يصل استهلاكها للطعام إلى ثلاثة أضعاف حاجتها اليومية العادية خلال فترة الرضاعة، لذلك يجب توفير الطعام والماء باستمرار دون انقطاع.
يجب مراقبة الغدد الثديية يوميًا. إذا ظهرت عليها أعراض التهاب مثل الاحمرار، التورم، أو الألم، فهذا قد يكون مؤشرًا على التهاب الضرع (Mastitis)، وهي حالة قد تؤدي إلى احتباس الحليب أو عدوى بكتيرية خطيرة.كما أن الراحة مهمة جدًا؛ يجب توفير مكان دافئ وهادئ، بعيد عن الحيوانات الأخرى والضوضاء، حتى لا تشعر القطة بالتوتر الذي قد يدفعها لإهمال صغارها أو تغيير مكانهم بشكل متكرر.
على المربي أيضًا متابعة معلومات مهمة مثل:
درجة حرارة الأم
حالتها النفسية (القلق، العدوانية، أو الهدوء غير المعتاد)
قدرتها على العناية بالجراء
أي تغير واضح أو مفاجئ يستوجب زيارة الطبيب البيطري فورًا.العناية الجيدة في الأيام الأولى بعد الولادة تضمن فترة رضاعة آمنة ونموًا صحيًا للجميع.
العناية بالقطط حديثة الولادة
القطط حديثة الولادة تعتبر الأكثر هشاشة بين مراحل حياة القطط، فهي تولد عاجزة عن الحركة، غير قادرة على تنظيم حرارة جسمها، وتعتمد كليًا على أمها أو المربي للبقاء. لذلك تحتاج هذه المرحلة إلى رعاية دقيقة جدًا.
1. الحرارة والتدفئة
أهم عامل لبقاء الجراء هو الحفاظ على درجة حرارة مناسبة، لأنها لا تستطيع تنظيم حرارة جسمها إلا بعد الأسبوع الثالث.يجب أن تكون حرارة البيئة:
الأسبوع الأول: 30–32 درجة مئوية
الأسبوع الثاني: 28–30 درجة مئوية
الأسبوع الثالث: 26–28 درجة مئوية
يمكن استعمال مصباح تدفئة أو وسادة حرارية خاصة، مع وضع طبقات قماش فوقها لتجنب الحروق.
2. الرضاعة والتغذية
أول 24 ساعة مهمة جدًا لأن الجراء تحصل على اللبأ (Colostrum) الذي يوفر مناعة قوية. يجب التأكد من أن جميع الجراء يرضعون بانتظام كل 1–2 ساعة في الأيام الأولى.إذا كانت الأم غير قادرة على الإرضاع، يجب تقديم حليب بديل خاص للقطط باستخدام زجاجة رضاعة صغيرة بمعدل كل 2–3 ساعات.
3. تنظيف الجراء وتحفيز الإخراج
الأم عادة تلعق منطقة البطن والشرج لتحفيز الجراء على التبول والإخراج.إذا غابت الأم أو أهملت صغارها، يجب على المربي القيام بذلك بلطف باستخدام قطن مبلل دافئ بعد كل وجبة.
4. مراقبة الوزن والنمو
يجب وزن الجراء يوميًا، والزيادة الطبيعية تكون 10–15 غرامًا يوميًا على الأقل.أي جرو لا يزيد وزنه لمدة يومين متتاليين يحتاج إلى فحص بيطري عاجل.
5. النظافة والبيئة المناسبة
يجب تغيير الفراش يوميًا لتجنب تراكم الرطوبة التي تسبب الالتهابات الجلدية.كما يجب حماية الجراء من الحيوانات الأخرى ومن المسودات الهوائية.
6. العلامات الخطيرة
هذه العلامات تتطلب تدخلاً سريعًا:
صراخ مستمر
ضعف شديد أو برودة جسم
إسهال
عدم الرضاعة
تنفس غير طبيعي
في هذه الحالة يجب الذهاب للطبيب بسرعة لأن حياة الجرو قد تكون مهددة في ساعات قليلة.
العناية السليمة بالجراء حديثي الولادة تمنحهم فرصة قوية للنمو السليم والانتقال إلى مرحلة الفطام بأمان
الأسئلة الشائعة (FAQ) حول حمل وولادة القطط
كيف أعرف أن القطة الحامل في أول أسابيع الحمل؟
تظهر على القطة الحامل علامات خفيفة جدًا في الأسابيع الثلاثة الأولى، مثل قلة النشاط، تغير بسيط في الشهية، وزيادة النوم. كما تبدأ الحلمات بتغيير لونها إلى الوردي في الأسبوع الثالث. هذه العلامات لا تكون واضحة دائمًا لكنّها مؤشر على بداية التغيرات الهرمونية.
هل تحتاج القطة الحامل لغذاء خاص؟
نعم، القطة الحامل تحتاج إلى طعام غني بالبروتين والطاقة، ويفضّل تقديم طعام القطط الصغيرة (Kitten Food) لأنه يحتوي على عناصر غذائية تدعم نمو الأجنة. بدءًا من الأسبوع الخامس يجب زيادة كمية الطعام تدريجيًا.
كم يدوم حمل القطط عادة؟
المدة الطبيعية لحمل القطط تتراوح بين 63 و67 يومًا. في بعض الحالات قد تلد القطة قبل أو بعد هذا النطاق بيومين دون مشاكل.
هل يمكن للقطة الحامل أن تصاب بمضاعفات خطيرة؟
نعم، بعض المضاعفات تشمل تسمم الحمل، التهاب الرحم، الإجهاض، الولادة المبكرة، أو احتباس جنين داخل الرحم. مراقبة السلوك والتغذية ضرورية لكشف أي علامة خطيرة مبكرًا.
هل من الطبيعي أن تتوقف القطة الحامل عن الأكل قبل الولادة؟
نعم، قبل الولادة بـ 12–24 ساعة، تفقد القطة شهيتها بشكل واضح. هذا أمر طبيعي ويرتبط بانخفاض هرمون البروجسترون وبداية المخاض.
هل يمكن للقطة الحامل أن تتعرض للإجهاض دون ظهور علامات واضحة؟
نعم، في بعض الحالات يحدث ما يسمى “امتصاص الأجنة”، حيث يتوقف الجنين عن النمو ويتم امتصاصه دون علامات خارجية واضحة. قد تظل القطة تبدو طبيعية تمامًا.
هل يمكن للقطة أن تحمل مرة أخرى أثناء تربيتها لصغارها؟
نعم، القطة قد تدخل في الشبق مرة أخرى بعد الولادة بفترة قصيرة جدًا (قد تصل إلى أسبوعين فقط). لذا يُفضل إبقاؤها داخل المنزل لمنع الحمل المتكرر.
هل يمكن للقطط الصغيرة النجاة إذا وُلدت قبل موعدها؟
الجراء التي تولد قبل الأسبوع 60 تكون ضعيفة جدًا، وقد تحتاج إلى رعاية مكثفة من الطبيب البيطري. فرص النجاة تعتمد على العمر الجنيني ووزن الجرو ودرجة حرارته.
كيف أتعامل مع القطة الحامل إذا أصبحت عدوانية قبل الولادة؟
العدوانية قد تكون نتيجة الألم أو القلق. يجب ترك مساحة للقطة وعدم إجبارها على التفاعل. تأمين مكان هادئ ومنع الإزعاج يساعد كثيرًا.
ما أفضل عمر لمتابعة أول حمل للقطة؟
السن المثالي للحمل الأول هو بين 12 و18 شهرًا. الحمل المبكر جدًا أو المتأخر قد يزيد من المخاطر أثناء الولادة.
هل تحتاج القطة الحامل لفيتامينات أو مكملات؟
لا يجب إعطاء أي مكمل دون إشراف بيطري. الإفراط في الكالسيوم أو الفيتامينات قد يسبب مشاكل خطيرة في الولادة.
هل يمكن للقطة الحامل أن تُستحم؟
يفضل تجنب الاستحمام أثناء الحمل إلا عند الضرورة القصوى. وإذا كان لا بدّ من ذلك، يجب استخدام ماء دافئ وتجفيفها جيدًا لمنع إصابتها بالبرد.
هل يؤثر التوتر أو الضوضاء على القطة الحامل؟
نعم، التوتر الشديد أو مصادر الضوضاء المستمرة قد تسبب اضطرابات هرمونية تؤثر على الأجنة. يجب توفير بيئة هادئة خلال الحمل.
كيف أتعامل إذا رفضت القطة الحامل الطعام فجأة؟
إذا حدث ذلك في منتصف الحمل، فقد يكون مؤشرًا لمرض أو التهاب. يجب زيارة الطبيب فورًا. أما قبل الولادة مباشرة، فهو أمر طبيعي.
هل تحتاج القطة الحامل للرياضة؟
الرياضة الخفيفة مفيدة جدًا مثل المشي داخل المنزل أو اللعب الهادئ. يجب تجنب القفزات العالية أو الأنشطة العنيفة.
ما عدد الفحوصات البيطرية المطلوبة خلال الحمل؟
عادة يُنصح بفحص واحد في الأسبوع الثالث أو الرابع لتأكيد الحمل، وفحص آخر قرب الأسبوع السادس للاطمئنان على نمو الأجنة.
كيف أعرف أن المخاض قد بدأ؟
من أهم العلامات: انخفاض الحرارة، إفرازات مخاطية، تلهّث، قلق شديد، ولعق منطقة المهبل باستمرار. كما تبدأ الانقباضات الواضحة.
ما المدة الطبيعية بين ولادة كل جرو؟
المدة الطبيعية تتراوح بين 10 دقائق إلى 60 دقيقة. إذا تجاوزت الساعة دون خروج جرو جديد، يجب التدخل البيطري.
هل من الطبيعي خروج إفرازات خضراء أثناء الولادة؟
نعم، الإفرازات الخضراء تظهر عادة مع ولادة الجرو الأول. لكن إذا ظهرت قبل خروج أي جرو، فقد تشير إلى مشكلة طارئة.
كيف أساعد الجرو إذا لم تتنفس بعد الولادة؟
يجب تنظيف الفم والأنف من السوائل، ثم فرك الجسم بمنشفة دافئة لتحفيز التنفس. إذا لم يتحسن، يجب الذهاب للطبيب فورًا.
هل يمكن للأم رفض أحد الجراء؟
نعم، قد ترفض الجراء الضعيفة أو المريضة. يجب مراقبة الرضاعة وتقديم المساعدة عند الحاجة.
متى تبدأ الجراء بالرضاعة بانتظام؟
يجب أن ترضع خلال أول ساعة، ثم كل ساعتين تقريبًا. أي جرو لا يرضع يجب متابعته فورًا.
متى تفتح القطط حديثة الولادة عيونها؟
عادة بين اليوم 10 و14. لا يجب محاولة فتح العين قبل الموعد الطبيعي.
متى تبدأ القطة الأم بالخروج من مكان الولادة؟
غالبًا بعد 48–72 ساعة من الولادة عندما تشعر بأن الجراء بأمان وبأنها استعادت بعض طاقتها.
ما العلامات التي تدل على وجود مشكلة بعد الولادة؟
حمى، رائحة كريهة، إفرازات داكنة، فقدان الشهية، التهاب الثدي، أو صراخ الجراء المستمر. جميعها تتطلب تدخلًا بيطريًا سريعًا
المصادر
American Veterinary Medical Association (AVMA)
Merck Veterinary Manual – Feline Reproduction
World Small Animal Veterinary Association (WSAVA)
International Cat Care – Feline Pregnancy Guidelines
Mersin Vetlife Veterinary Clinic – Haritada Aç: https://share.google/XPP6L1V6c1EnGP3Oc




تعليقات