top of page

كم مرة يجب استحمام الكلاب؟ تفسيرات علمية ودليل الغسل الصحيح

  • صورة الكاتب: Veteriner Hekim Ebru KARANFİL
    Veteriner Hekim Ebru KARANFİL
  • 30 نوفمبر 2025
  • 18 دقيقة قراءة

العوامل العلمية التي تحدد تكرار استحمام الكلب

لا يمكن تحديد وتيرة استحمام الكلاب بناءً على معايير سطحية فقط، مثل "

جلد الكلاب أرق من جلد الإنسان، وطبقته الدهنية أكثر حساسية. سلامة الحاجز البشروي هي أهم بنية تحمي الجلد من مسببات الأمراض البيئية. هذا الحاجز مدعوم بطبقة زيتية تُسمى الزهم. الاستحمام المفرط يُعطل هذه الطبقة الزيتية الطبيعية، مما يزيد من فقدان الماء من البشرة، ويؤثر على توازن درجة حموضة الجلد، ويسبب تهيجًا. لذلك، يعتمد تحديد عدد مرات الاستحمام المثالية للكلاب بشكل أساسي على الحفاظ على وظيفة الحاجز.

تؤثر الاختلافات

يجب أيضًا مراعاة التباين الفردي في إنتاج الزهم. الاستحمام القصير مناسب للكلاب ذات البشرة الدهنية؛ ومع ذلك، في الكلاب المعرضة للجفاف، قد يؤدي ذلك إلى إتلاف حاجز الجلد. تتطلب الكلاب المعرضة لالتهاب الجلد التحسسي تخطيطًا أكثر دقة لفترات الاستحمام، لأن سطح جلدها أكثر عرضة للتهيج. عند تحديد وتيرة الاستحمام، ضع في اعتبارك مستوى رطوبة الطبقة السفلية من شعر الكلب والعلامات الجسدية مثل التقشر، أو زيادة الزيوت، أو التشابك.

في الختام، لا يمكن تفسير تكرار استحمام الكلاب بمعيار واحد. فكل كلب له بنية شعر فريدة، ونوع جلده، وموطنه، وتركيبه الجيني. ويتطلب النهج العلمي تقييمًا مشتركًا لجميع هذه المعايير لتحديد الفترة المثالية للاستحمام.

استحمام الكلب

تأثير صحة الجلد والفراء على احتياجات الاستحمام لدى الكلاب

صحة الجلد والفرو من أهم العوامل البيولوجية التي تحدد احتياجات الكلب للاستحمام. توفر طبقة الزهم على جلد الكلب حماية طبيعية من مسببات الأمراض السطحية، وتزيد من مرونة الفرو ومتانته. قد يؤدي اختلال هذه الطبقة الطبيعية إلى الحكة، والاحمرار، وزيادة إفراز الدهون، والالتهابات الفطرية، ومشاكل جلدية مزمنة.

يختلف معدل وتركيبة إنتاج الزهم من كلب لآخر. على سبيل المثال، الكلاب ذات البشرة الدهنية أكثر عرضة لتجدد الزهم وأكثر عرضة للأوساخ البيئية. تحتاج هذه الكلاب إلى حمامات أكثر تكرارًا. ومع ذلك، فإن زيادة عدد مرات الاستحمام لدى الكلاب ذات إنتاج الزهم البطيء، أو البشرة الحساسة، أو الجافة قد تؤدي إلى فقدان مفرط لطبقة الزيت الواقية وتلف الحاجز الجلدي. قد تؤدي هذه العملية إلى عواقب جلدية غير مرغوب فيها.

من العوامل المهمة الأخرى حساسية الجلد. ففي الكلاب المعرضة للحساسية، يزداد فقدان الماء من البشرة، مما يُضعف حاجز الجلد. هذا الضعف يجعل الجلد عرضة للعدوى البكتيرية والخميرية. في هذه الحالات، يجب عدم تحديد فترات الاستحمام بشكل عشوائي؛ بل يجب اختيار المنتجات المستخدمة بمكونات طبية مناسبة، وضبط وتيرة الاستحمام وفقًا للبروتوكول الذي يوصي به الطبيب البيطري.

يؤثر تركيب الشعر بشكل مباشر على متطلبات الاستحمام. يُعدّ طول الشعر وكثافته وطبقته المزدوجة وقدرته على مقاومة الماء وتساقطه الموسمي عوامل رئيسية في تحديد وتيرة الاستحمام. على سبيل المثال، في السلالات ذات الطبقات المزدوجة مثل الهاسكي والمالاموت الألاسكي، قد يُضعف الاستحمام المفرط الطبقة السفلية. على العكس من ذلك، لا يُشكّل الاستحمام المنتظم مشكلة للسلالات قصيرة الشعر مثل الدوبرمان بينشر.

تؤثر الكائنات الدقيقة التي تعيش على سطح الجلد أيضًا على متطلبات الاستحمام. تتكاثر أنواع من الخميرة، مثل الملاسيزية، بسرعة أكبر لدى الكلاب ذات البشرة الدهنية. في هذه الحالة، قد يكون الاستحمام المنتظم ضروريًا، ولكن يجب أن يكون المنتج المستخدم مناسبًا لمكافحة الفطريات.

باختصار، تُعدّ صحة الجلد والفرو أقوى المؤشرات البيولوجية على تكرار الاستحمام. ولأنّ نوع بشرة كل كلب فريد، فإنّ تحديد التكرار الصحيح يجب أن يتمّ من خلال تقييم دقيق لهذه التركيبات الفسيولوجية.

استحمام الكلب

عدد مرات الاستحمام الصحيحة للكلاب حسب السلالة

هناك اختلافات جوهرية في بنية الفراء والجلد بين سلالات الكلاب. تُعدّ هذه الاختلافات المعيار الأهم عند تحديد وتيرة الاستحمام. بعض السلالات تتطلب بطبيعتها استحمامًا أكثر تكرارًا، بينما تتطلب سلالات أخرى استحمامًا أقل تكرارًا. يعتمد التقييم العلمي على فهم دقيق لخصائص هذه السلالات.

تتميز السلالات قصيرة الشعر، مثل البوكسر والدوبرمان والبيتبول، بشعر أقل وبشرة أكثر تعرضًا. هذا يسمح للأوساخ البيئية بالالتصاق بها بسهولة أكبر، ويؤدي إلى انتشار الروائح الكريهة بسرعة أكبر. يُنصح بتقصير فترات الاستحمام لهذه السلالات.

يختلف الوضع بالنسبة للسلالات ذات الشعر الطويل. فسلالات مثل الغولدن ريتريفر، واللابرادور ريتريفر، وبوردر كولي تتميز بفراء عريض، ويمتصّ الطبقة السفلية الرطوبة والأوساخ لفترة من الوقت، فيزيلها من الفرو قبل أن تنعكس. لذلك، قد يُؤدي الاستحمام المفرط للسلالات ذات الشعر الطويل إلى خلل في التركيب الطبيعي للطبقة السفلية.

السلالات ذات الشعر المجعد (البودل، البيشون فريز) لديها معدل أبطأ في تجديد الزيوت في جلدها. تتطلب هذه السلالات حمامات منتظمة، يتبعها تنظيف احترافي بالفرشاة لمنع التشابك. مع ذلك، يجب تخطيط وتيرة الاستحمام وفقًا لنوع شعرها.

في السلالات ثنائية الطبقات (الهاسكي، السامويد، شيبا إينو، الأكيتا)، لا يُنصح بالاستحمام المتكرر لأن الطبقة الداخلية توفر حماية حرارية. في هذه السلالات، يُضعف الاستحمام المتكرر الطبقة الزيتية الواقية، ويُعطل دورة تساقط الشعر، وقد يُسبب تهيجًا للجلد.

تتطلب السلالات عديمة الشعر أو قصيرة الشعر جدًا (مثل القط الصيني ذي العرف) عناية أكثر تخصصًا. يمكن زيادة عدد مرات الاستحمام لهذه السلالات، ولكن يُنصح باستخدام شامبو لطيف لأن الحاجز الواقي لبشرتها رقيق.

نظرًا لاختلاف السلالات، لا يمكن تطبيق توصية واحدة بشأن عدد مرات الاستحمام على جميع الكلاب. لذلك، ينبغي مراعاة سلالة الكلب ونوع فراءه وخصائص جلده معًا لتحديد جدول الاستحمام المناسب.

استحمام الكلب

كم مرة يجب استحمام الكلاب؟ التمييز العلمي بناءً على العمر

لا تُحدد احتياجات استحمام الكلب بنوع بشرته أو خصائص سلالته فحسب؛ بل إن العمر، والحالة الهرمونية، ودورة نمو الشعر، ونضج الجهاز المناعي، كلها عوامل بيولوجية تُحدد بشكل مباشر وتيرة الاستحمام. لذلك، ينبغي تخطيط فترات الاستحمام بشكل مختلف للجراء، والكلاب البالغة، والكلاب الأكبر سنًا.

يجب مراعاة تكرار استحمام الجراء بعناية أكبر نظرًا لضعف حاجز الجلد وعدم اكتمال نمو جهازهم المناعي. الفترة بين 0 و8 أسابيع غير مناسبة للاستحمام؛ إذ لا يستطيع الجرو تنظيم درجة حرارته بشكل كافٍ خلال هذه الفترة، وقد تنخفض درجة حرارة جسمه بسرعة. خلال هذه الفترة، يُنصح بالتنظيف الموضعي فقط بقطعة قماش مبللة. بالنسبة للجراء التي يزيد عمرها عن ثمانية أسابيع، يمكن أن يتراوح تكرار الاستحمام بين 3 و6 أسابيع. نظرًا لحساسية بشرة الجراء، فإن الاستحمام المفرط قد يؤدي إلى تهيجها وجفافها وتلف الطبقة الزيتية الواقية. الهدف الأساسي لهذه الفئة العمرية هو الحفاظ على النظافة مع تجنب الضغط على حاجز الجلد.

يمكن استحمام الكلاب البالغة بشكل أكثر تكرارًا. خلال هذه الفترة، تستمر دورة نمو الشعر والفرو بانتظام، ويكون جهازها المناعي أكثر مقاومة للعوامل الخارجية. لذلك، تتراوح فترة الاستحمام المثالية للكلاب البالغة بين 3 و8 أسابيع. يمكن تضييق هذه الفترة أو تمديدها بناءً على عوامل مثل كثافة الشعر، والموطن، ومستوى النشاط، ونوع الشعر. على سبيل المثال، قد تحتاج الكلاب التي تمارس نشاطًا خارجيًا مكثفًا أو تتعرض للطين بشكل متكرر إلى حمامات أقصر.

في الكلاب الأكبر سنًا، يصبح الجلد رقيقًا، ويقل إنتاج الزيوت، وتتباطأ عملية تجديده. لذلك، قد يؤدي الاستحمام المتكرر للكلاب الأكبر سنًا إلى الحكة والجفاف والاحمرار واضطرابات حاجز الجلد. النهج الأمثل للكلاب الأكبر سنًا هو الاستحمام على فترات أطول واستخدام منتجات مرطبة أثناء الاستحمام. علاوة على ذلك، ولأن الكلاب الأكبر سنًا معرضة لخطر ألم المفاصل، وقلة الحركة، وانخفاض درجة حرارة الجسم، يجب أن يكون الاستحمام أقصر وأكثر تحكمًا، وأن يحافظ على درجة حرارة الجسم.

ومن ثم يمكن تلخيص فترات الاستحمام حسب الفئات العمرية على النحو التالي:

  • الجراء: لا يُنصح بالاستحمام قبل 8 أسابيع من العمر؛ بعد 8 أسابيع، كل 3 إلى 6 أسابيع

  • الكلاب البالغة: كل 3-8 أسابيع

  • الكلاب المسنة: كل 6-10 أسابيع

يساعد هذا التمييز العلمي على حماية صحة الجلد وتحسين نوعية حياة الكلب.

استحمام الكلب

أضرار وآليات علمية للاستحمام المتكرر للكلاب

الاستحمام المتكرر للكلاب قد يُسبب فقدانًا سريعًا لطبقة الزيت الطبيعية (الزهم) في الجلد، ويضر بالحاجز الدهني. يُشكل هذا الخلل في الحاجز الدهني خطرًا للإصابة بالأمراض والتهيج ومشاكل الجلد المزمنة. لذلك، فإن مقولة "أكثر من حمام، أفضل" غير صحيحة على الإطلاق لأي كلب.

طبقة الزهم على الجلد هي حاجز زيتي طبيعي يوفر عزلًا للماء ويشكل درعًا واقيًا لسطح الجلد. تُعد هذه الطبقة أهم خط دفاع ضد البكتيريا والفطريات والمهيجات البيئية التي تحاول اختراق الجلد. الاستحمام المتكرر يُزيل هذه الطبقة دون السماح لها بالتجدد، مما قد يؤدي إلى تشققات دقيقة وزيادة فقدان البشرة للماء، مما يؤدي إلى الجفاف والتقشر والحكة والاحمرار.

الاستحمام المفرط قد يُخلّ بتوازن درجة الحموضة (pH) لجلد الكلب. يختلف نطاق درجة الحموضة المثالي للكلاب عن نطاق درجة الحموضة لجلد الإنسان؛ فهو أكثر محايدة. اختيار المنتج الخاطئ أو الاستحمام المتكرر قد يُغير توازن درجة الحموضة (pH) نحو الحمضية أو القلوية. قد يؤدي هذا التغيير في درجة الحموضة إلى اختلال توازن البكتيريا، وزيادة عدوى الخميرة، وردود فعل جلدية تُشبه الأكزيما.

من الآثار السلبية الأخرى للاستحمام المتكرر للكلاب تدهور بنية شعرها. يصبح الشعر مرنًا ومتينًا بفضل طبقة الزيت الطبيعية فيه. الاستحمام المفرط يُستنزف الطبقة الدهنية التي تُغذي بصيلات الشعر، وقد يُسبب بهتان الشعر وتقصفه وتساقطه. علاوة على ذلك، قد يزيد الاستحمام المتكرر من فقدان الماء من الجلد، مما يُسبب التصاق الشعر ببعضه، ويمنع تهوية الطبقة السفلية، وفي بعض السلالات، تشابك الشعر.

مع زيادة وتيرة الاستحمام، يزداد خطر انحشار الماء في الأذن. وخاصةً في السلالات ذات الأذن المترهلة، يُهيئ الماء المتبقي في قناة الأذن بيئةً مناسبةً لنمو الفطريات والبكتيريا. وقد يؤدي هذا إلى حالات متكررة من التهاب الأذن

وأخيرًا، قد يؤدي الإفراط في الاستحمام إلى

ونظراً لكل هذه الآليات، فلا بد من تحديد وتيرة الاستحمام على أسس علمية لحماية صحة جلد الكلب.

استحمام الكلب

مخاطر الاستحمام غير المتكرر للكلاب

كما أن قلة استحمام الكلاب قد تؤثر سلبًا على صحة جلدها وفرائها. فقد تتراكم الأوساخ والزيوت والجزيئات البيئية على الجلد، مما يؤدي إلى مشاكل جلدية. وقد يؤدي هذا أيضًا إلى مشاكل مثل الرائحة الكريهة، وتساقط الشعر، وتشابك الفرو، وتكاثر الكائنات الدقيقة على سطح الجلد.

وظيفة طبقة الزهم الطبيعية هي حماية الجلد؛ ومع ذلك، مع مرور الوقت، يمكن أن تتحد هذه الطبقة مع الأوساخ وخلايا الجلد الميتة لتشكل طبقة كثيفة. إذا لم يُحمَّم كلبك بانتظام، فقد يؤدي هذا التراكم إلى انسداد المسام، مما يؤدي إلى تقشر الجلد وحكة واحمراره والتهاب الجلد الدهني. كما يُعد تراكم الزهم سببًا رئيسيًا للرائحة الكريهة.

إذا طالت فترات الاستحمام، يمكن لأنواع الخميرة، مثل الملاسيزية، أن تتكاثر بسرعة على سطح الجلد. يُلاحظ هذا بشكل خاص في السلالات ذات الجلد المجعد، مثل البولدوج والشار باي. تُعد عدوى الخميرة شائعة لدى الكلاب التي لا تستحم كثيرًا، وتتجلى هذه العدوى في الحكة والاحمرار وتساقط الشعر.

الاستحمام غير المنتظم يضرّ أيضاً ببنية الشعر. تراكم الأوساخ والزيوت يُسبب التصاق الشعر ببعضه، مما يمنع الطبقة السفلية من التنفس. هذا يؤدي إلى تساقط الشعر بشكل متزايد، ويصبح الشعر باهتاً وبلا حياة. الاستحمام غير المنتظم، وخاصةً في السلالات طويلة الشعر، قد يؤدي إلى تشابك الشعر.

قد يؤدي قلة الاستحمام أيضًا إلى اختلال توازن البكتيريا على الجلد. تعمل البكتيريا النافعة الموجودة عادةً على الجلد كحماية، ولكن مع ازدياد تراكم الأوساخ والزيوت، تزداد احتمالية سيطرة البكتيريا الضارة. وقد يؤدي هذا إلى التهاب الجلد البكتيري السطحي (التهاب الجلد البكتيري).

بالإضافة إلى ذلك، تبقى مسببات الحساسية البيئية (حبوب اللقاح، الغبار، جزيئات العشب) على سطح الجلد لفترات طويلة لدى الكلاب التي لا تستحم بانتظام. قد يؤدي هذا إلى تفاقم الأعراض الأتوبية، خاصةً لدى الكلاب التي تعاني من الحساسية. يُعد الاستحمام المناسب جزءًا مهمًا من علاج الكلاب التي تعاني من الحساسية لتقليل حمولة مسببات الحساسية.

نتيجةً لذلك، يؤثر الاستحمام غير المنتظم سلبًا على صحة الجلد، وبنية الفرو، والنظافة العامة. النهج العلمي هو وضع جدول استحمام متوازن مُصمم خصيصًا لاحتياجات الكلب الفسيولوجية، مع تجنب الاستحمام المتكرر أو غير المنتظم.

استحمام الكلب

اختيار الشامبو المناسب للكلاب: المكونات، ودرجة الحموضة، والشامبوهات الطبية

يُعد اختيار الشامبو المناسب للكلاب، بغض النظر عن عدد مرات الاستحمام، من أهم العوامل في تحديد صحة الجلد. ويرجع ذلك إلى أن المنتج المستخدم يؤثر بشكل مباشر على حاجز البشرة، وبنية الشعر، وميكروبات الجلد، وتوازن درجة الحموضة. وتُعد هذه الاختلافات البيولوجية سببًا في عدم استخدام الشامبوهات البشرية مع الكلاب. يتميز جلد الكلاب بدرجة حموضة أكثر اعتدالًا مقارنةً بجلد الإنسان، حيث تتراوح بين 6.2 و7.4. أما الشامبوهات البشرية، فهي حمضية، تتراوح بين 5.0 و5.5، مما يُسبب تهيجًا وجفافًا وتلفًا للطبقة الزيتية الواقية على جلد الكلاب.

تحتوي شامبوهات العناية القياسية على منظفات سطحية لطيفة كافية لتنظيف الفرو والجلد. مع ذلك، حتى الشامبوهات رديئة الجودة قد تكون ضارة بالبشرة. لذلك، عند اختيار منتج، اختر منتجًا خاليًا من الكبريتات والبارابين والكحول، ومُصنعًا من زيوت طبيعية ومستخلصات نباتية. الشامبوهات ذات العطور القوية غير مناسبة للكلاب ذات البشرة الحساسة لأنها تزيد من خطر ردود الفعل التحسسية.

الشامبوهات الطبية ضرورية للكلاب التي تعاني من أمراض جلدية. يوصي طبيبك البيطري بهذه المنتجات كجزء من برنامج علاجي محدد. على سبيل المثال، تُستخدم الشامبوهات المضادة للفطريات التي تحتوي على كيتوكونازول أو ميكونازول لعلاج الالتهابات الفطرية، بينما تُستخدم الشامبوهات المطهرة التي تحتوي على الكلورهيكسيدين لعلاج الالتهابات الجلدية البكتيرية. قد يُفضل استخدام الشامبوهات التي تحتوي على حمض الساليسيليك الكيراتوليتي أو البنزويل بيروكسايد للكلاب ذات البشرة الدهنية. أما بالنسبة للكلاب المعرضة لالتهاب الجلد التحسسي، فتُعدّ الشامبوهات التي تحتوي على دقيق الشوفان الغروي والصبار ومجمعات الدهون المرطبة هي الخيارات الأنسب.


استحمام الكلب

كيفية استحمام كلبك في المنزل: خطوات وتقنيات علمية

عند اتباع الطريقة الصحيحة، يضمن استحمام كلبك في المنزل نظافته ويحافظ على الملمس الطبيعي لفراء الكلب. مع ذلك، قد تُلحق الممارسات الخاطئة الضرر بجلد الكلب وفرائه، بل وقد تُسبب له ضغطًا نفسيًا. لذلك، يجب أن يتم الاستحمام بترتيب دقيق ومبني على أسس علمية.

الخطوة الأولى هي التحضير. يجب أن تكون درجة حرارة الماء فاترة، وأن تتراوح بين 32 و36 درجة مئوية. قد يُهيّج الماء الدافئ الجلد، بينما يُسبب الماء البارد توترًا وإجهادًا عضليًا. يجب أن تكون منطقة الاستحمام ذات سطح مانع للانزلاق، مما يسمح للكلب بالتحرك بحرية. بالنسبة للكلاب ذات الشعر الطويل، يُساعد تنظيف الشعر بالفرشاة قبل الاستحمام على منع تشابك الشعر وتوزيع المنظف بالتساوي أثناء الاستحمام.

الخطوة الثانية هي التبليل. يجب أولاً تبليل الكلب جيدًا بتيار ماء خفيف ومتساوٍ، موجه نحو الفرو. قد يكون وصول الماء إلى قاعدة الفرو صعبًا، خاصةً في السلالات ذات الفرو المزدوج. لذلك، يجب تحديد وقت عملية التبليل. من المهم عدم توجيه نفث الماء مباشرةً إلى الوجه أو الأذن؛ فهذا يزيد من خطر التهابات الأذن.

الخطوة الثالثة هي غسل الكلب بالشامبو. يجب أن يُرغى الشامبو في راحة اليد، ولا يُسكب مباشرةً من الزجاجة على الكلب. هذا يمنع توزيع المنتج بالتساوي. يُوضع الشامبو بتدليك باتجاه الفرو، ويُنظف سطح الجلد بعناية أكبر في مناطق مثل الفخذ، والإبطين، وتحت الذيل، والرقبة. يمكن استخدام جل تنظيف الوجه المخصص للكلاب لمنطقة العينين والوجه.

الخطوة الرابعة هي الشطف. يستغرق الشطف وقتًا أطول من غسل الشعر بالشامبو، فحتى كمية قليلة من المنظف قد تُسبب تهيجًا وحكة وجفافًا. يجب الشطف حتى يصبح الماء صافيًا لضمان نظافة الشعر تمامًا.

الخطوة الخامسة هي التجفيف. يجب إزالة الماء الزائد برفق بمنشفة، مع تجنب الفرك. قد يُسبب الفرك تكسر الشعر وتشابكه وكهرباء ساكنة. في حال استخدام مجفف الشعر، يجب ضبطه على درجة حرارة منخفضة وإبعاده عن الشعر بمسافة كافية. بالنسبة للسلالات ذات الشعر الطويل والطبقتين، من المهم تجفيف الشعر حتى الجذور، وإلا يُسهّل ذلك نمو الفطريات والبكتيريا على الجلد.

الخطوة السادسة هي روتين العناية بعد الاستحمام. بعد جفاف الفرو تمامًا، يجب تمشيطه؛ وفحص قنوات الأذن، وتنظيفها، عند الحاجة، بقطرات معتمدة من الطبيب البيطري. بالنسبة للكلاب التي تعاني من مشاكل في الكيس الشرجي، يمكن للطبيب البيطري أو مصفّف شعر محترف إجراء فحص أو إفراغ للكيس الشرجي بعد الاستحمام.

تتيح هذه التقنيات إمكانية إتمام استحمام الكلب في المنزل دون الإضرار بصحة الجلد، ودون الضغط على الكلب، مع الحفاظ على النظافة الكاملة.

استحمام الكلب

كيفية تحديد وتيرة الاستحمام للكلاب التي تعاني من أمراض جلدية؟

الأمراض الجلدية لدى الكلاب هي حالات سريرية قد تُغير تمامًا وتيرة الاستحمام. لا تُستخدم الشامبوهات المُستخدمة لعلاج الأمراض الجلدية لأغراض التنظيف فحسب، بل كمكوّن فعّال في بروتوكول العلاج. لذلك، يجب تحديد وتيرة استحمام الكلب المصاب بمرض جلدي بناءً على نوع المرض وشدته، وليس بالطرق التقليدية.

تُستخدم الشامبوهات المطهرة التي تحتوي على الكلورهيكسيدين أو بنزويل بيروكسايد لعلاج التهابات الجلد البكتيرية (تقيح الجلد). في هذه الأنواع من الالتهابات، يمكن أن تتراوح وتيرة الاستحمام عادةً بين مرتين وثلاث مرات أسبوعيًا خلال أول أسبوعين أو ثلاثة أسابيع. يُحدد الطبيب البيطري هذه الفترة بناءً على شدة العدوى وكمية البكتيريا على سطح الجلد.

يُفضّل استخدام الشامبوهات المضادة للفطريات لعلاج الالتهابات الفطرية (وخاصةً الملاسيزية والفطريات الجلدية). ليكون فعالًا ضد الالتهابات الفطرية، يجب ترك الشامبو على الجلد لفترة كافية (عادةً من 5 إلى 10 دقائق). في هذه الحالات، يمكن أن يتراوح معدل الاستحمام من مرة واحدة إلى ثلاث مرات أسبوعيًا.

بالنسبة للأمراض الجلدية المزمنة، مثل التهاب الجلد التحسسي، ينبغي ضبط وتيرة الاستحمام بدقة أكبر. يُعد الاستحمام وسيلة علاجية مهمة لتقليل حِمل مسببات الحساسية لدى الكلاب المصابة بالحساسية. لذلك، يمكن زيادة وتيرة الاستحمام خلال فترات الحساسية؛ ولكن يجب دعم هذه الزيادة باستخدام مرطبات ومكونات مُقوِّية للحاجز. وإلا، فإن الإفراط في الاستحمام قد يزيد من حساسية الجلد.

تتطلب حالات البشرة الدهنية (الدهنية أو الجافة) الاستحمام بانتظام، وذلك حسب درجة دهنية البشرة. يمكن استخدام المواد المُقشرة والمُزيلة للشحوم في حالة البشرة الدهنية، وقد يلزم الاستحمام بشكل متكرر. أما البشرة الجافة، فتتطلب الاستحمام بشكل أقل تكرارًا باستخدام مُستحضرات طبية مُرطبة.

بالنسبة

في نهاية المطاف، يتحدد عدد مرات استحمام الكلاب المصابة بأمراض جلدية حسب نوع المرض، وبروتوكول العلاج، ونوع الشامبو المستخدم، ونوع بشرة الكلب. ويتطلب كل مرض علاجًا مختلفًا.


استراتيجيات الاستحمام لعلاج الروائح الكريهة وتساقط الشعر لدى الكلاب

لدى الكلاب، تُعدّ الرائحة الكريهة وتساقط الشعر من النتائج السريرية المهمة التي تؤثر بشكل مباشر على وتيرة الاستحمام. لا ترتبط هذه النتائج بالنظافة فحسب، بل قد تكون ناجمة أيضًا عن عمليات بيولوجية كامنة، مثل اختلال التوازن الميكروبي على سطح الجلد، أو تراكم الخميرة، أو تغيرات في طبقة الزهم، أو عوامل هرمونية. لذلك، يتطلب التعامل مع الرائحة الكريهة وتساقط الشعر وضع استراتيجيات استحمام مناسبة.

غالبًا ما ترتبط الرائحة الكريهة بأكسدة طبقة الزهم ونمو مستعمرات الخميرة مثل الملاسيزية. في الكلاب ذات البشرة الدهنية، يتم استبدال الزهم بسرعة، ويمكن أن تتطور الرائحة بسرعة عند ملامسة البيئة الخارجية. في هذه الحالة، يمكن استخدام شامبوهات مضادة للدهون والفطريات. مع ذلك، من المهم تذكر أن الإفراط في استخدام هذه الشامبوهات قد يؤدي إلى جفاف وتهيج. لذلك، يجب تخطيط وتيرة الاستحمام وفقًا لنوع بشرة الكلب ذي الرائحة الكريهة؛ في بعض الحالات، مرة واحدة أسبوعيًا، وفي حالات أخرى، مرة كل أسبوعين قد تكون كافية.


روتين العناية بالكلاب قبل وبعد الاستحمام

لا يقتصر استحمام الكلاب على غسلها بالشامبو والشطف فحسب. فروتونات العناية قبل الاستحمام وبعده تلعب دورًا حاسمًا في الحفاظ على جودة الشعر وسلامة الجلد. عند تطبيق هذه الروتينات بشكل صحيح، تزداد فعالية الاستحمام، ويبدو الشعر أكثر صحة، ويمكن الوقاية من أمراض الجلد.

أهم خطوة في العناية قبل الاستحمام هي التزيين. يساعد التمشيط الجيد قبل الاستحمام على فك العقد. أما تبليل الفرو المعقد أثناء الاستحمام فقد يزيد من تصلبه وتشابكه. هذا مهم بشكل خاص للسلالات ذات الشعر الطويل والمجعد. كما يُزيل التمشيط الأوساخ المتراكمة على سطح الفرو، ويسمح للشامبو بالتغلغل بشكل أكثر توازناً في جذور الشعر.

الخطوة الثانية قبل الاستحمام هي حماية الأذنين. يمكن استخدام أعواد القطن لمنع دخول الماء والشامبو إلى قناة الأذن؛ مع ذلك، يجب عدم إدخال القطن بعمق شديد بحيث يضغط على القناة. قد يؤدي دخول الماء إلى قناة الأذن إلى عدوى الخميرة والبكتيريا، خاصةً في السلالات ذات الأذن المترهلة.


الأخطاء الشائعة والطرق الصحيحة للاستحمام لكلبك في المنزل

يرتكب العديد من مالكي الكلاب أخطاءً غير مقصودة عند استحمام كلابهم في المنزل. قد تؤدي هذه الأخطاء إلى تهيج جلدي مؤقت ومشاكل جلدية مزمنة طويلة الأمد. اتباع نهج واعٍ وعلمي يمكن أن يساعد في تجنب هذه الأخطاء.

من الأخطاء الشائعة ضبط درجة حرارة الماء بشكل غير صحيح. فالماء الساخن جدًا يُهيّج جلد الكلب ويُتلف طبقة الزيت الواقية بشكل مفرط. أما الماء البارد جدًا فقد يُسبب التوتر وتوتر العضلات، بل وحتى انخفاض حرارة الجسم لدى الجراء والكلاب الأكبر سنًا. لذلك، يجب أن تكون درجة حرارة الماء فاترة دائمًا.

الخطأ الثاني هو استخدام شامبوهات البشر. الشامبوهات البشرية غير مناسبة لبشرة الكلاب؛ فاختلاف درجة الحموضة (pH) فيها يُلحق الضرر بحاجز الجلد ويزيد من التهيج. لذا، من الضروري استخدام شامبوهات مُصممة خصيصًا للكلاب.

من الأخطاء الشائعة الأخرى عدم شطف الشامبو جيدًا. فحتى كمية قليلة من المنظف على سطح الجلد قد تسبب الحكة والجفاف والاحمرار والتهيج. لذلك، يجب أن يستغرق الشطف وقتًا أطول من غسل الشعر بالشامبو. يجب أن يستمر الشطف حتى يصبح الماء صافيًا.

من الأخطاء الشائعة الأخرى انغماس الماء في الأذنين. قد يؤدي ذلك إلى عدوى الخميرة، خاصةً في السلالات ذات الأذن المترهلة. لذلك، يجب حماية الأذنين أثناء الاستحمام، وعدم توجيه الماء مباشرةً إليها.

الإفراط في الاستحمام خطأٌ فادحٌ أيضًا في البيئة المنزلية. قد يُحمّم أصحاب الكلاب كلابهم باستمرارٍ ليشعروا بالنظافة، لكن هذه الممارسة تُلحق الضرر بالطبقة الواقية للجلد وتُسبّب مشاكل جلدية. لا تُحقّق النظافة دائمًا بالماء والمُنظّفات للكلاب؛ ففي بعض الحالات، قد يكفي تنظيف البقع والتمشيط.


حمام صالون الحلاقة والعيادة: في أي الحالات يجب تفضيله؟

هناك اختلافات جوهرية بين استحمام الكلب الذي يُجريه مُصفف شعر محترف والاستحمام الطبي في عيادة. يُفضّل اختيار هذين الخيارين بناءً على صحة جلد الكلب وفرائه، وخصائصه السلوكية، وحالته السريرية الحالية، ومتطلبات الاستحمام. مع أن الاستحمام في المنزل ممكن، إلا أنه في بعض الحالات قد يلزم الحصول على مساعدة طبية لأسباب تتعلق بالسلامة والصحة.

يُعدّ حمام العناية الاحترافي مفيدًا بشكل خاص للسلالات التي تتطلب عناية مكثفة. بالنسبة للكلاب ذات الشعر الطويل أو المجعد، مثل الغولدن ريتريفر، والبوميرانيان، والبودل، والشيه تزو، والمالطي، فإن غسل فرائها بالتساوي ودون التسبب في تشابكه أو إتلاف بصيلاته يتطلب معدات وتقنيات احترافية. يستخدم مصففو الشعر المحترفون مجففات عالية الأداء، وأنظمة أمشاط احترافية، ومنتجات فك تشابك متخصصة، ومعدات تفصل طبقات الشعر بدقة. هذا يقلل من تساقط الشعر، ويضمن تنظيفًا متساويًا للجلد، ويحافظ على بنية الشعر.

الحالات الرئيسية التي ينبغي فيها تفضيل الحمام المهني أو السريري هي:

  • إذا كان فراء الكلب متشابكًا بشكل مفرط ولا يمكن فك تشابكه في المنزل

  • إذا كان هناك مرض جلدي ويتطلب استخدام شامبوهات خاصة

  • إذا لم يكن من الممكن تجفيف الطبقة السفلية بشكل صحيح في السلالات ذات الطبقتين

  • إذا أظهر الكلب التوتر أو العدوانية أو الخوف الشديد أثناء عملية الاستحمام

  • إذا تكررت مشاكل الكيس الشرجي باستمرار

  • إذا كانت دورة التساقط شديدة للغاية وتتطلب تمشيطًا احترافيًا

في الختام، بينما تُركّز خدمات العناية الاحترافية على الجمال والعناية، يُعدّ الاستحمام السريري إجراءً علاجيًا بالكامل. كلا الخيارين، عند تطبيقهما بشكل صحيح، يُحسّنان صحة الكلب وراحته.


قائمة التحقق للكلاب بعد الاستحمام المهني أو المنزلي

أثناء عملية الاستحمام، يُنظّف الاستحمام الكلب، ومن الضروري إجراء فحص دقيق بعد الاستحمام لضمان اكتمال العملية. أي كمية ضئيلة من الماء أو المنظف أو الرطوبة المتبقية على الجلد أو الفراء قد تُسبب مشاكل جلدية مستقبلية. لذلك، ينبغي استكمال أي نهج علمي لاستحمام الكلب بقائمة مرجعية.

الخطوة الأولى بعد الاستحمام هي التأكد من جفاف الفرو تمامًا، حتى الجذور. يُهيئ الفرو السفلي الرطب بيئة دافئة ورطبة، مما يُشجع على نمو الفطريات والبكتيريا. تتطلب السلالات ذات الفرو المزدوج أوقات تجفيف أطول، كما أن تدفق الهواء المُحسّن الذي توفره المجففات الاحترافية مفيد للغاية لهذه الكلاب.

الخطوة الثانية هي تمشيط الشعر والتحقق من عدم وجود أي تشابك. ليس التمشيط مجرد إجراء تجميلي؛ فهو يضمن تدفق الهواء بالتساوي إلى سطح الجلد، ويساعد على إزالة الجلد الميت من جذور الشعر، وينظم توزيع الزيوت الطبيعية للشعر. هذه العملية تقلل من تساقط الشعر وتجعله يبدو أكثر لمعانًا.


الأسئلة الشائعة - استحمام الكلاب

كم مرة يجب أن يتم استحمام الكلاب؟

يختلف تكرار استحمام الكلاب باختلاف نوع الفراء، ونوع البشرة، والعمر، والسلالة، ونمط الحياة. عادةً، تكون الفترات بين 3 و8 أسابيع مناسبة للكلاب البالغة السليمة. قد تحتاج الكلاب ذات البشرة الدهنية إلى حمامات أقصر. يجب استحمام السلالات ذات الفراء المزدوج على فترات أطول لمنع تلف الطبقة السفلية. يجب تخطيط الاستحمام بناءً على احتياجات الكلب الجلدية، وليس رائحته.

في أي عمر يمكن استحمام الجراء؟

لا يُنصح باستحمام الجراء الصغيرة قبل بلوغها ثمانية أسابيع من العمر. فالتنظيم الحراري غير كافٍ خلال هذه الفترة، وقد تنخفض درجة حرارة جسم الجرو بسرعة. يمكن استحمام الجراء التي يزيد عمرها عن ثمانية أسابيع بالماء الفاتر وشامبو لطيف. مع ذلك، يجب الحفاظ على وتيرة استحمام منخفضة، مع حماية حاجز الجلد.

هل الاستحمام للكلاب بشكل متكرر مضر؟

نعم. الاستحمام المفرط للكلاب يُدمر طبقة الزهم، مما يُضعف حاجز الجلد. قد يؤدي ذلك إلى مشاكل جلدية خطيرة، مثل جفاف البشرة، واحمرارها، وحكة الجلد، وزيادة قابليتها للإصابة بالعدوى البكتيرية والفطرية. يُعدّ الإفراط في استحمام الكلاب من أكثر الأخطاء شيوعًا التي يُحذر منها أطباء الجلد.

ما هي المدة التي يجب أن أستحم بها كلبي؟

قد يؤدي قلة الاستحمام إلى تراكم الزيوت والأوساخ لدى الكلاب، مما قد يؤدي إلى ظهور رائحة كريهة، وقشرة الرأس، وتشابك الفرو، والتهابات الخميرة. وتكون الحكة شديدة بشكل خاص لدى الكلاب التي تعاني من الحساسية نتيجةً لزيادة تراكم مسببات الحساسية. كما قد يؤدي قلة الاستحمام إلى تشابك الفرو وانبعاث رائحة كريهة في طيات الجلد.

هل يمكن استخدام الشامبو البشري في حمامات الكلاب؟

لا، الشامبوهات البشرية غير مناسبة لبشرة الكلاب. درجة حموضة بشرة الكلاب أكثر اعتدالاً من بشرة البشر، لذا قد تُسبب الشامبوهات البشرية تهيجاً وجفافاً ومشاكل جلدية لدى الكلاب. يُنصح باستخدام الشامبوهات المعتمدة من قبل الأطباء البيطريين فقط للكلاب.

ما هي درجة حرارة الماء التي يجب استخدامها عند الاستحمام للكلاب؟

يجب أن تتراوح درجة حرارة الماء المُستخدم في استحمام الكلب بين 32 و36 درجة مئوية. يُهيّج الماء الساخن الجلد، بينما يُسبب الماء البارد توترًا عضليًا وإجهادًا، وقد يُسبب انخفاضًا في درجة حرارة الجسم، خاصةً لدى الجراء أو الكلاب الأكبر سنًا. يجب أن يكون الماء فاترًا دائمًا ودرجة حرارته ثابتة.

هل الرائحة الكريهة عند الكلاب تشير إلى الحاجة للاستحمام؟

ليس دائمًا. تنبع معظم مشاكل رائحة الفم الكريهة من أسباب سريرية، مثل التهابات الجلد، أو فرط نمو الخميرة، أو التهابات الأذن، أو مشاكل في الأكياس الشرجية، أو تراكم الزهم. يجب تقييم سبب الرائحة. الاستحمام وحده لن يحل المشكلة الكامنة.

هل الاستحمام مفيد لتساقط شعر الكلب؟

إذا كان تساقط الشعر موسميًا، فإن الاستحمام المنتظم يُساعد في السيطرة عليه. أما إذا كان سببه الحساسية، أو الفطريات، أو اختلال التوازن الهرموني، أو نقص التغذية، فقد يُخفف الاستحمام مؤقتًا المشكلة، ولكنه لن يُحلها. يجب تقييم سبب التساقط.

ما هو سبب الحكة عند الكلاب بعد الاستحمام؟

السبب الأكثر شيوعًا للحكة بعد الاستحمام هو عدم شطف الشامبو جيدًا. كما أن الماء الساخن جدًا، والمكونات القاسية، وعدم توافق درجة حموضة المنتج مع البشرة، والاستحمام المفرط، وردود الفعل التحسسية، كلها أسباب قد تُسبب الحكة. في حال استمرار الحكة، يُنصح بإجراء فحص جلدي.

ماذا يجب فعله لمنع دخول الماء إلى أذن الكلب أثناء الاستحمام؟

يمكن وضع قطعة قطنية فضفاضة في قناة الأذن قبل الاستحمام، ولكن لا يُدفع القطن داخلها. لا يُنصح بصب الماء مباشرة في الأذن، ولا باستخدام رأس الدش على الوجه. بعد الاستحمام، يجب فحص الأذنين وتجفيفهما تمامًا.

هل من الضروري تجفيف الكلب بالمجفف بعد الاستحمام؟

يُعدّ التجفيف بالمجفف ضروريًا للكلاب ذات الشعر الطويل والطبقتين. فالطبقة السفلية المبللة تزيد من خطر نمو البكتيريا والفطريات. أما بالنسبة للكلاب قصيرة الشعر، فقد يكفي التجفيف بالمنشفة، لكن التجفيف ضروري في الطقس البارد.

ما هو السبب الذي قد يؤدي إلى زيادة الرائحة الكريهة بعد الاستحمام للكلاب؟

قد يكون سبب ذلك سوء الشطف، أو عدم اكتمال التجفيف، أو رطوبة الطبقة السفلية، أو نمو مستعمرات فطرية أو بكتيرية. في بعض الكلاب، قد تشتد الرائحة عند ملامسة مستعمرات الخميرة للأكسجين أثناء الاستحمام. في هذه الحالات، يُعدّ اختيار المنتج المناسب والتجفيف الجيد أمرًا بالغ الأهمية.

ما هي سلالات الكلاب التي تحتاج إلى الاستحمام بشكل متكرر؟

قد تحتاج السلالات قصيرة الشعر ذات البشرة الدهنية (مثل الدوبرمان، والبيتبول، والبوكسر) إلى استحمام أكثر تكرارًا. أما السلالات ذات الشعر المجعد (مثل البودل، والبيشون) فتحتاج إلى تنظيف منتظم. أما السلالات ذات الطبقات المزدوجة (مثل الهاسكي، والساموييد) فينبغي استحمامها بشكل أقل تكرارًا. ينبغي تصميم جدول استحمام يناسب كل سلالة.

في أي الحالات يجب تفضيل العناية الاحترافية بالكلاب؟

في حالات مثل تشابك الشعر المفرط، أو تساقط الشعر الشديد، أو البنية ذات الطبقتين، أو الخوف من الاستحمام، أو مشاكل الكيس الشرجي، أو الحاجة إلى قص الشعر بشكل خاص أو تجفيف الشعر الذي يتطلب معدات قوية، يجب تفضيل مربية شعر محترفة.

في أي الحالات يكون الاستحمام السريري ضروريًا للكلاب؟

الاستحمام السريري إلزامي في حالات الفطريات، والبكتيريا، والتهاب الجلد الدهني، والجرب، والتهاب الجلد التحسسي، وقشرة الرأس الشديدة، والتهابات الجلد ذات الرائحة الكريهة، وجميع الحالات الجلدية التي تتطلب استخدام شامبو طبي. يجب إجراء هذه الإجراءات تحت إشراف بيطري فقط.

لماذا من المهم تمشيط الكلاب قبل الاستحمام؟

يُفكك التمشيط العقد، ويوزع الشامبو بالتساوي، ويزيل الجلد الميت من بصيلات الشعر. قد يُسبب تبليل الشعر المُعقّد أثناء الاستحمام تشابكه. لذلك، يُعدّ تمشيط الشعر قبل الاستحمام أمرًا ضروريًا، خاصةً للسلالات ذات الشعر الطويل.

ما هي المدة التي يجب أن يتم فيها استخدام الشامبو الطبي للكلاب؟

الشامبوهات الطبية جزء من بروتوكول العلاج، وتُستخدم عادةً مرتين إلى ثلاث مرات أسبوعيًا لمدة أسبوعين إلى أربعة أسابيع. مع المنتجات المضادة للفطريات أو المطهرة، يُعدّ وقت التلامس (5-10 دقائق) عاملًا حاسمًا لفعالية العلاج. تُحدد المدة بناءً على توصيات الطبيب البيطري.

كيفية منع تشابك شعر الكلب بعد الغسيل؟

التمشيط الجيد، واختيار الشامبو المناسب، واستخدام بخاخ تفتيح الشعر قبل الاستحمام، والتجفيف الجيد على حرارة منخفضة بعد الاستحمام، كلها عوامل تمنع التشابك. استخدام مشط احترافي ضروري للسلالات ذات الشعر المجعد والطويل.

كيف يجب تنظيف منطقة العين عند الاستحمام للكلاب؟

لمنطقة العينين، استخدم منظفًا للوجه خاص بالكلاب أو قطعة قماش مبللة قليلًا بالماء الدافئ. يجب عدم ملامسة الشامبو للعينين. يجب تنظيف الفرو المحيط بالعينين بانتظام.

هل استخدام كمية كبيرة من الشامبو على الكلاب مضر؟

نعم. الإفراط في استخدام الشامبو قد يترك بقايا كيميائية على الجلد، ويُذيب طبقة الدهون الطبيعية فيه بشدة. يجب استخدام الشامبو باعتدال، وتركه رغويًا جيدًا، ثم شطفه جيدًا.

كم مرة يجب الاستحمام للكلاب بسبب تساقط الشعر الموسمي؟

خلال فترة تساقط الشعر الموسمي، يمكن زيادة وتيرة الاستحمام قليلاً، ولكن دون تجفيف الجلد. يمكن استخدام الشامبوهات المصممة لتقليل تساقط الشعر. التنظيف المنتظم بالفرشاة لا يقل أهمية عن الاستحمام خلال هذه الفترة.

هل من الضروري تنظيف آذان الكلاب بعد الاستحمام؟

نعم. يجب فحص الأذنين بعد الاستحمام وتنظيفهما بمحلول بيطري معتمد عند الحاجة. قد تُسبب الرطوبة في الأذنين عدوى الخميرة.

كيفية تقليل خوف الكلاب من الاستحمام؟

التعزيز الإيجابي، والتدريب البطيء، واستخدام المكافآت، والبيئة الهادئة، والأسطح المانعة للانزلاق، كلها عوامل تُخفف من توتر الكلاب أثناء الاستحمام. يجب تجنب الحركات المفاجئة، وتدريب الكلب على الاستحمام تدريجيًا.

ماذا يجب أن أفعل إذا أصيب الكلب بطفح جلدي بعد الاستحمام؟

قد يكون سبب الاحمرار تهيجًا، أو رد فعل تحسسي، أو الإفراط في استخدام الماء الساخن، أو بقايا الشامبو. يجب شطف المنطقة بالماء الدافئ وتغيير الشامبو. إذا استمر الاحمرار لعدة أيام، استشر طبيبًا بيطريًا.

متى يحتاج الكلب إلى حمام جلدي طارئ؟

في حالة الرائحة الكريهة الشديدة، والقشرة الشديدة، والقشور الدهنية، والجروح المفتوحة، والاشتباه في الإصابة بعدوى فطرية، وسطح الجلد الدموي، والحكة الشديدة أو الطفح الجلدي سريع الانتشار، تكون هناك حاجة إلى الاستحمام الجلدي العاجل والسيطرة البيطرية.



مصدر

  • الجمعية الطبية البيطرية الأمريكية (AVMA)

  • الجمعية الأوروبية للأمراض الجلدية البيطرية (ESVD)

  • دليل ميرك البيطري

  • إرشادات طب الأمراض الجلدية للحيوانات الصغيرة

  • عيادة مرسين فيت لايف البيطرية - افتح على الخريطة:


تعليقات


bottom of page