ما سبب وجود دم في براز القطط؟ الأعراض والمخاطر ودليل العلاج العلمي
- Veteriner Hekim Ali Kemal DÖNMEZ

- 3 ديسمبر 2025
- 15 دقيقة قراءة
ما هو الدم في براز القطط؟ (تعريف التغوط الدموي والتغوط الأسود)
قد يكون هذا العرض أول علامة على مجموعة واسعة من الحالات،

أنواع الدم في براز القطط (دم طازج - دم متخثر - براز أسود/قطراني)
يُعطي لون وشكل الدم المُلاحظ في براز القطط دلائل مهمة على مصدر النزيف. عادةً ما ينشأ الدم الطازج ذو اللون الأحمر الفاتح من الجهاز الهضمي السفلي، ويشير إلى التهاب أو سلائل أو صدمة أو إصابة طفيلية في الأمعاء الغليظة أو القولون أو المستقيم. أما وجود دم مُتخثر، فيشير إلى نزيف أكثر حدة، ويتطلب تقييمًا فوريًا.
يُطلق على البراز الأسود، القطراني، ذو الرائحة الكريهة اسم "الملينا". يحدث التغوط الأسود عندما يختلط نزيف من الجهاز الهضمي العلوي (المعدة والأجزاء الأولى من الأمعاء الدقيقة) بالبراز المهضوم. يمكن أن تُسبب القرحات، أو الأجسام الغريبة، أو السموم، أو اضطرابات التخثر هذه الحالة. يُحدد التمييز الأولي بين الدم الطازج، أو المتخثر، أو المهضوم، النهج التشخيصي للطبيب البيطري.

أسباب وجود الدم في البراز عند القطط
أسباب وجود الدم في البراز متعددة ومتنوعة، وتختلف باختلاف عمر القطة، ونظامها الغذائي، وتاريخها الصحي السابق، ومستوى مناعتها ضد الطفيليات، والأعراض الحادة أو المزمنة. من أكثر الأسباب شيوعًا الطفيليات المعوية. يمكن أن تسبب الطفيليات، مثل الديدان الخطافية، والديدان السوطية، والجيارديا، تهيجًا شديدًا في الغشاء المخاطي المعوي، مما يؤدي إلى ظهور براز دموي. تُعد هذه الحالة شائعة بشكل خاص لدى القطط التي لا تخضع لعلاج الديدان بانتظام.
من الأسباب المهمة الأخرى التهاب المعدة والأمعاء البكتيري أو الفيروسي. تُسبب عدوى مثل السالمونيلا، والعطيفة، وقلة الكريات البيضاء أضرارًا بالغة لجدار الأمعاء. ويزيد تناول اللحوم النيئة، أو ملامسة القطط الضالة، أو التجول في الأماكن المفتوحة من هذه المخاطر.
يُعدّ ابتلاع الأجسام الغريبة سببًا رئيسيًا آخر لوجود الدم في البراز. فالأجسام الحادة قد تُلحق الضرر بجدار الأمعاء وتُسبب النزيف؛ وفي حال الانسداد، قد تحدث مضاعفات خطيرة في الجهازين الهضميين العلوي والسفلي.
تشمل الأسباب المزمنة داء الأمعاء الالتهابي (IBD)، وحساسية الطعام، والتهاب القولون، والسلائل، والأورام، واضطرابات التخثر. غالبًا ما يصاحب التهاب القولون، وخاصةً في الحالات التي تنشأ في الأمعاء الغليظة، وجود دم ومخاط طازجين في البراز. وبينما يفسر أصحاب القطط هذا غالبًا على أنه إمساك أو اضطراب هضمي بسيط، إلا أنه إذا تُرك دون علاج، فقد يصبح التهاب القولون مزمنًا، مما يؤثر سلبًا على جودة الحياة بشكل كبير.
يُعدّ تناول السموم، وخاصةً مبيدات القوارض، خطيرًا للغاية، إذ قد يُعيق تخثر الدم، مما يؤدي إلى نزيف داخلي حاد. في مثل هذه الحالات، يُعدّ وجود الدم في البراز من الأعراض المتأخرة التي تتطلب تدخلًا عاجلًا.

عوامل الخطر لوجود الدم في البراز عند القطط
مع اختلاف الآليات الكامنة وراء ظهور الدم في براز القطط، إلا أن بعض القطط أكثر عرضة لهذه الحالة. لذلك، يُعدّ التقييم الدقيق لعوامل الخطر أمرًا بالغ الأهمية للتشخيص المبكر واتخاذ التدابير الوقائية. ومن أهم عوامل الخطر نقص الحماية من الطفيليات. يُعدّ البراز الدموي أكثر شيوعًا لدى القطط التي لا تتلقى علاجات منتظمة لمكافحة الطفيليات الداخلية، نتيجة تلف الغشاء المخاطي المعوي الناتج عن الطفيليات. ويزداد هذا الخطر بشكل كبير لدى القطط التي تتواصل مع الهواء الطلق، أو تعيش في منازل ذات حدائق، أو منازل ذات أبواب ونوافذ مفتوحة بشكل متكرر.
تُشكل التغييرات الغذائية أو سوء جودة الطعام خطرًا أيضًا. فالتغييرات المفاجئة في النظام الغذائي، ونقص الأطعمة الغنية بالألياف، ومصادر البروتين المُسببة للحساسية، والمكونات سيئة الهضم، كلها عوامل تُسبب التهابًا في جدار الأمعاء. وقد يؤدي ذلك إلى ظهور براز دموي طازج، وهي حالة قد تُسببها التهاب القولون، خاصةً لدى القطط ذات البنية المعوية الحساسة.
العمر عامل مؤثر أيضًا. فالقطط الصغيرة أكثر عرضة للإصابة بالعدوى والطفيليات نظرًا لعدم اكتمال نمو أجهزتها المناعية. أما القطط في منتصف العمر وكبار السن، فهي أكثر عرضة للإصابة بداء الأمعاء الالتهابي، والسلائل، والأورام، والالتهابات المزمنة. يجب أيضًا مراعاة التوتر؛ فعوامل مثل الانتقال إلى منزل جديد، ووصول حيوان أليف جديد، وتغيير المالك، والضوضاء، والتغيرات البيئية، يمكن أن تُعيق حركة الأمعاء، مما يؤدي إلى التهاب القولون وبراز دموي.
تشمل عوامل الخطر نقص المناعة، والأمراض المزمنة (مثل مشاكل الكلى والكبد والبنكرياس)، وتناول اللحوم النيئة، والتعرض للفضلات المكشوفة أو الأجسام الغريبة. في القطط التي تتواجد فيها هذه العوامل معًا، تكون الصورة السريرية أكثر حدة وقد تتطور بسرعة. لذلك، منذ اللحظة الأولى لملاحظة الأعراض، يجب تقييم نمط حياة القطة وتاريخها الغذائي وظروفها البيئية بدقة.

سلالات القطط المعرضة لوجود الدم في البراز
يستند الجدول أدناه إلى المراجع السريرية والدراسات الوبائية. ويشمل فقط السلالات المعروفة بحساسيتها الفعلية؛ ولا تُستخدم مصطلحات عامة (مثل "جميع السلالات"). وتمثل مستويات الخطورة الاتجاهات السريرية، وقد تختلف بناءً على التاريخ الصحي لكل قطة.
سباق | مستوى المخاطر | توضيح |
سيامي | وسط | هناك ميل كبير للإصابة بأمراض الأمعاء الالتهابية، وقد يتم ملاحظة براز دموي في حالات التهاب القولون المزمن. |
البنغال | وسط | غالبًا ما يتم ملاحظة التهاب القولون التقرحي وتهيج الغشاء المخاطي بسبب حساسية الطعام وبنية الأمعاء الحساسة. |
أبو الهول | وسط | قد يكون عرضة للإصابة بالتهاب المعدة والأمعاء البكتيري والفيروسي بسبب الاستعداد الوراثي وحساسية الجهاز المناعي. |
مين كون | منخفض-متوسط | بسبب بنية الجسم الكبيرة والقابلية الوراثية، يتم ملاحظة الميل إلى التهاب الأمعاء في بعض الأحيان. |
قطط بريطانية قصيرة الشعر | قليل | بسبب الاستعداد للسمنة والإمساك وصدمة الغشاء المخاطي والدم الطازج الناتج عن ذلك، قد يتم ملاحظة ذلك. |
يُقدّم هذا الرسم البياني تحذيرًا مُبكرًا لمالكي السلالات المُعرّضة بشكل خاص لأمراض مثل داء الأمعاء الالتهابي، والتهاب القولون، أو حساسية الطعام. مع ذلك، يُعدّ هذا الرسم البياني مجرد دليل، إذ قد يختلف السبب الكامن سريريًا من قطة لأخرى.
علامات وجود الدم في البراز عند القطط
غالبًا ما لا يُلاحظ وجود دم في البراز وحده، بل غالبًا ما يصاحبه أعراض أخرى، حسب نوع المرض الأساسي وشدته. يُعدّ التفسير الدقيق لهذه الأعراض أمرًا بالغ الأهمية للتقييم السريري. من أكثر الأعراض شيوعًا تغير قوام البراز. يشير البراز المائي أو المخاطي أو غير المتشكل أو شديد الصلابة إلى تمزق الغشاء المخاطي المعوي. يُعدّ وجود دم طازج مع المخاط من السمات المميزة لالتهاب القولون.
الزحير، أو الإجهاد والألم أثناء التبرز، من الأعراض المهمة لدى القطط أيضًا. إذا جلست القطة على المرحاض لفترات طويلة، أو أخرجت كمية قليلة فقط رغم محاولاتها المتكررة، أو أظهرت انزعاجًا مثل المواء، فمن المرجح أن يكون هناك التهاب ونزيف في الجهاز الهضمي السفلي. القيء وفقدان الشهية وقلة شرب الماء، مصحوبة بدم في البراز، كلها عوامل تثير الشكوك حول التهاب المعدة والأمعاء أو وجود جسم غريب.
في حالة البراز الأسود، يكون البراز أسودًا لامعًا وقطرانيًا. يشير هذا إلى نزيف من المعدة أو الاثني عشر، بعد هضمه، وغالبًا ما يكون علامة على حالة خطيرة. قد تشير أعراض مثل انخفاض الطاقة، والضعف، وسلوك الاختباء، وشحوب الأغشية المخاطية إلى اضطراب تخثر الدم، أو ابتلاع سموم، أو فقدان دم غزير. في حال ظهور هذه الأعراض معًا، لا ينبغي تأخير التدخل الطبي.
طرق تشخيص وجود الدم في البراز عند القطط
لأن وجود الدم في البراز قد يكون ناتجًا عن أسباب كامنة متعددة، يجب إجراء عملية التشخيص بشكل منهجي. يقوم الطبيب البيطري أولًا بأخذ تاريخ مرضي مفصل. ثم يُقيّم التغييرات الغذائية الأخيرة للقط، وإدخال طعام جديد، واحتمالية تناوله للحوم النيئة، وعوامل التوتر، وخطر ابتلاع أجسام غريبة، وملامسة البيئة الخارجية، وحالة الحماية من الطفيليات.
خلال الفحص السريري، يُفحص جس البطن، وفحص المستقيم، وحالة الترطيب، واستجابات الألم، ولون الغشاء المخاطي. ثم تُجرى فحوصات مخبرية. يكشف تعداد الدم الكامل (CBC) عن فقر الدم، ومؤشرات العدوى، وقيم تشير إلى اضطرابات تخثر الدم. يُقيّم تحليل الكيمياء الحيوية وظائف الكبد والكلى والبنكرياس؛ إذ يمكن لأمراض هذه الأعضاء أن تؤثر أيضًا على الجهاز الهضمي.
يلعب تحليل البراز (فحص بيض الطفيليات، فحص الجيارديا، فحص الحمل البكتيري) دورًا هامًا في تحديد الأسباب الأكثر شيوعًا لبراز الدم. ويمكن لتصوير البطن بالموجات فوق الصوتية، عند الضرورة، أن يكشف عن سماكة الأمعاء، والأجسام الغريبة، وتضخم الغدد الليمفاوية، وأمراض جدار القولون. وتُعدّ الأشعة السينية مهمة بشكل خاص في حالات الاشتباه بوجود أجسام غريبة أو انسداد.
يُفضّل التنظير الداخلي عند تعذر تحديد مصدر النزيف بدقة. يتيح هذا الأسلوب تصويرًا مباشرًا للجهاز الهضمي العلوي أو السفلي، وأخذ خزعات، والتشخيص الدقيق لأنسجة مثل القرحات، والسلائل، والأورام، والالتهابات المزمنة. يُعدّ التشخيص المبكر والدقيق من أهم العوامل في نجاح العلاج.
علاج الدم في البراز عند القطط
يعتمد العلاج على السبب الكامن وراء وجود الدم في البراز، ويتطلب بروتوكولاً مُخصصاً لكل حالة. تتمثل الخطوة الأولى عموماً في استعادة توازن السوائل والكهارل. غالباً ما يصاحب البراز الدموي الإسهال، مما يؤدي إلى الجفاف. عند الضرورة، يُعطي الطبيب البيطري علاجاً بالسوائل عن طريق الوريد أو تحت الجلد. في حالة النزيف الناتج عن الطفيليات، يُفضل استخدام الأدوية المضادة للديدان المناسبة. تُعطى هذه الأدوية عادةً بجرعة واحدة أو على فترات قصيرة، ولكن قد يلزم زيارة متابعة بعد أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع حتى تعود نتيجة البراز إلى سلبية.
يُحدَّد العلاج بالمضادات الحيوية لالتهاب المعدة والأمعاء البكتيري بناءً على التقييم السريري ونتائج المختبر؛ وتُستخدم المضادات الحيوية واسعة الطيف فقط عند الحاجة الماسة. ونظرًا لعدم وجود علاج محدد للعدوى الفيروسية (مثل نقص الكريات البيض الشامل)، فإن الرعاية الداعمة والعناية المركزة ضرورية. أما بالنسبة للأمراض الالتهابية المزمنة مثل داء الأمعاء الالتهابي، فتُستخدم الكورتيكوستيرويدات أو الأدوية المُعدِّلة للمناعة، ويُستبدل النظام الغذائي بمكونات أحادية البروتين أو مضادة للحساسية.
تُسهم البروبيوتيك والبريبايوتيك ومكملات تقوية الغشاء المخاطي المعوي والمحتوى المناسب من الألياف بشكل كبير في النزيف الناتج عن التهاب القولون. في حالات انسداد الجسم الغريب، يكون العلاج جراحيًا؛ إذ قد يؤدي التأخير إلى نخر معوي ومضاعفات تهدد الحياة. في حالات النزيف الحاد في الجزء العلوي من الجهاز الهضمي المصحوب بتغوط أسود، قد تُعطى أدوية وقاية المعدة وعلاجات القرحة، وعند الضرورة، نقل دم. أما في حالات اضطرابات التخثر، فقد يلزم تناول فيتامين ك أو منتجات دم متخصصة.
غالبًا ما تُفاقم محاولات إعطاء الدواء أو تقييد الطعام في المنزل الحالة. لا يُتوقع أبدًا أن يختفي البراز الدموي تلقائيًا؛ فإذا تأخر العلاج المناسب، فقد تتفاقم الحالة السريرية في غضون ساعات. لذلك، يتطلب العلاج تقييمًا طبيًا ومتابعة دورية.
المضاعفات المحتملة وتوقعات وجود الدم في البراز عند القطط
رغم أن وجود الدم في براز القطط غالبًا ما يبدو مشكلةً موضعيةً في الجهاز الهضمي، إلا أنه قد يكون في الواقع علامةً على مضاعفاتٍ أكثر خطورة. ومن أكثر هذه المضاعفات شيوعًا الجفاف الحاد. ولأن البراز الدموي غالبًا ما يصاحب الإسهال، فإن فقدان السوائل والأملاح يزداد بسرعة لدى القطط؛ وإذا لم يُعالج بسرعة، فقد تتطور اضطراباتٌ في الدورة الدموية وفشلٌ في الأعضاء.
المضاعفات الرئيسية الثانية هي فقر الدم. فقدان الدم الطازج، أو نوبات متكررة من البراز الدموي، أو نزيف الجهاز الهضمي العلوي المصحوب بتغوط أسود، يمكن أن يسبب انخفاضًا سريعًا في الهيماتوكريت لدى القطط. مع تفاقم فقر الدم، قد يحدث شحوب وضعف وإرهاق، وفي الحالات الشديدة، انهيار. قد يتطلب هذا عناية مركزة ونقل دم.
يحمل النزيف الناتج عن أجسام غريبة أو أورام خطر ثقب الأمعاء. عند حدوث الثقب، تتسرب محتويات الأمعاء إلى تجويف البطن، مسببةً عدوى مهددة للحياة تُسمى التهاب الصفاق. يكون التشخيص في هذه المرحلة حرجًا للغاية. في حالات التهاب القولون المزمن أو داء الأمعاء الالتهابي، يتعرض الغشاء المخاطي المعوي لتلف طويل الأمد، مما قد يؤدي إلى الحاجة إلى نظام غذائي خاص مدى الحياة وعلاج منتظم.
يختلف التشخيص عمومًا تبعًا للسبب الكامن وسرعة العلاج. يكون الشفاء سريعًا في حالات التهاب القولون الطفيلي أو التهاب القولون الهضمي البسيط. ومع ذلك، في الحالات الشديدة المصحوبة بتغوط أسود، وابتلاع سموم، واضطرابات تخثر، وأجسام غريبة، يُقيّم التشخيص بحذر أكبر. يُحسّن التدخل المبكر التشخيص بشكل كبير في أغلب الأحيان.
الرعاية المنزلية والتدابير الداعمة للدم في البراز عند القطط
الرعاية المنزلية لا تُغني عن العلاج البيطري، ولكن من المهم دعم العلاج المهني وتسريع عملية الشفاء. الخطوة الأولى هي تقليل مستوى توتر القطة. فالتغييرات في المنزل، والبيئات الصاخبة، والتواصل مع حيوانات غريبة، واضطرابات الروتين، كلها عوامل تؤثر سلبًا على الجهاز الهضمي. يجب السماح للقطة بالراحة في مكان هادئ وآمن، مع توفير سهولة الوصول إلى صندوق الفضلات.
من الضروري أيضًا إدارة التغذية. يُفضّل عادةً استخدام أطعمة سهلة الهضم، مُصمّمة خصيصًا للقطط التي تعاني من حساسية الجهاز الهضمي، خلال فترة العلاج. يُمنع تمامًا تناول الوجبات المنزلية، أو الأطعمة الدسمة، أو التغييرات المفاجئة في النظام الغذائي. لزيادة كمية الماء التي تشربها القطة، يجب توفير الماء العذب لها باستمرار؛ ويمكن استخدام نافورة ماء عند الرغبة.
تساعد البروبيوتيك والبريبايوتيك على استعادة البكتيريا المعوية، وهي مفيدة بشكل خاص في حالات التهاب القولون. يجب مراقبة عادات القطة في استخدام صندوق الفضلات عن كثب، وملاحظة أي تغيرات في لون البراز أو قوامه أو كميته. في حال حدوث قيء، أو فقدان الشهية، أو ضعف، أو إجهاد شديد، أو زيادة في الدم في البراز، يجب إحالة القطة إلى العيادة فورًا.
لا تحاول أبدًا علاج قطتك في المنزل بالمضادات الحيوية أو مسكنات الألم أو مضادات الالتهاب. مضادات الالتهاب غير الستيرويدية، على وجه الخصوص، قد تسبب نزيفًا معويًا وتسممًا شديدًا للقطط. يجب توفير الرعاية المنزلية للرعاية الداعمة فقط، ويجب اتخاذ كل خطوة تحت إشراف طبيب بيطري.
نصائح للوقاية من وجود الدم في البراز عند القطط
مع أنه ليس من الممكن دائمًا منع ظهور الدم في براز القطط تمامًا، إلا أنه من الممكن تقليل خطر الإصابة بشكل كبير. ومن أكثر التدابير الوقائية فعاليةً مكافحة الطفيليات الداخلية بانتظام. فالطفيليات، مثل الديدان الخطافية والدودة السوطية، التي تلتصق بالغشاء المخاطي المعوي وتسبب النزيف، يمكن أن تتكاثر بسرعة دون حماية منتظمة. لذلك، فإن المواظبة على برنامج التخلص من الديدان يمكن أن تمنع المشكلة قبل ظهور الدم الخفي في البراز.
الحفاظ على نظام غذائي منتظم أمر بالغ الأهمية. التغييرات المفاجئة في الطعام، أو المكونات رديئة الجودة، أو نقص الألياف المفرط، أو مصادر البروتين التي لا تتحملها القطة، قد تؤدي إلى التهاب معوي. بالنسبة للقطط التي تعاني من حساسية في الأمعاء، من المهم الالتزام بمكون غذائي واحد، وإذا لزم الأمر، التبديل إلى أطعمة معوية مضادة للحساسية أو أطعمة معوية حساسة باستشارة طبيب بيطري. يجب تجنب الوجبات المنزلية، واللحوم النيئة، أو الأطعمة غير الصحية لأنها تزيد من خطر العدوى.
لا ينبغي إغفال إدارة التوتر. فالقطط حساسة للتغيرات البيئية، والضوضاء الداخلية، ووجود حيوانات جديدة، واضطرابات النظام الاجتماعي. وتؤثر بيئة المعيشة المستقرة والنظيفة والآمنة بشكل مباشر على صحة أمعائها. كما أن تنظيف المرحاض بانتظام، ومنع وصول المواد السامة، والحد من خطر ابتلاع الأجسام الغريبة، أمور بالغة الأهمية.
يمكن أن تساعد الفحوصات الصحية الدورية، وفحوصات الدم، وتحليل البراز في الكشف المبكر عن العديد من الأمراض التي تُسبب برازًا دمويًا. تُعدّ الفحوصات السنوية مهمةً بشكل خاص للقطط الأكبر سنًا، والمصابة بأمراض مزمنة، والقطط المعرضة للأنشطة الخارجية. تُساعد هذه الإجراءات الوقائية على الوقاية من الأمراض الخطيرة وتقليل تكاليف العلاج المحتملة.
الدم في البراز عند القطط والاختلافات بينها وبين الكلاب
بينما تتشابه القطط والكلاب من حيث تشريح الجهاز الهضمي، تختلف آليات ظهور الدم في البراز سريريًا. يُعدّ الدم الطازج الناشئ من الجهاز الهضمي السفلي (البراز الدموي) أكثر شيوعًا لدى الكلاب، بينما يُمكن أن يحدث كلٌّ من الدم الطازج والبراز الأسود بشكل متساوٍ لدى القطط. ويعود ذلك أساسًا إلى أن القطط أكثر عرضة للإصابة بقرح الجهاز الهضمي العلوي، والالتهابات الناتجة عن الأجسام الغريبة، ومشاكل المعدة المرتبطة بالتوتر من الكلاب.
في حين أن حالات التهاب القولون الناتجة عن تغيرات في النظام الغذائي أكثر شيوعًا لدى الكلاب، فإن الحالات الالتهابية المزمنة، مثل حساسية الطعام وداء الأمعاء الالتهابي، أكثر شيوعًا لدى القطط. هذا الاختلاف يعني أن وجود الدم في براز القطط غالبًا ما يكون أول علامة على مرض معوي مزمن. علاوة على ذلك، نظرًا لاختلاف أنواع الأجسام الغريبة التي يمكن للقطط ابتلاعها (مثل الخيوط الرفيعة، وكرات الشعر، وقطع القماش) عن تلك الموجودة لدى الكلاب، فإن الإصابات الميكانيكية في أجزاء الأمعاء قد تؤدي أيضًا إلى نتائج سريرية مختلفة.
هناك فرق مهم آخر يتمثل في أن القطط أكثر حساسية للسموم. بعض مضادات الالتهاب غير الستيرويدية، التي تتحملها الكلاب بجرعات معينة، قد تسبب نزيفًا حادًا في المعدة وإسهالًا أسود لدى القطط. كما تظهر أعراض اضطرابات التخثر بشكل أسرع لدى القطط.
تتشكل أساليب العلاج بناءً على هذه الاختلافات. فبينما توفر بروتوكولات محددة لعلاج التهاب القولون استجابة سريعة لدى الكلاب، يتطلب علاج القطط غالبًا إدارة الحساسية، وتعديلات غذائية طويلة الأمد، وتعديلًا مناعيًا. وبينما يُعد وجود الدم في البراز علامة خطيرة لدى كلا النوعين، إلا أن الفسيولوجيا المرضية والمسار السريري قد يختلفان اختلافًا كبيرًا بين النوعين.
الأسئلة الشائعة
عندما نرى دم في براز القطة، هل هذا دائمًا حالة طارئة؟
غالبًا ما يكون وجود الدم في براز القطط علامةً لا ينبغي الاستهانة بها، إذ يشير إلى نزيف نشط أو تلف شديد في الغشاء المخاطي في أي نقطة على طول الجهاز الهضمي. قد يُلاحظ نزيف خفيف لمرة واحدة في بعض نوبات التهاب القولون أو تهيج قصير الأمد؛ ومع ذلك، يلزم إجراء تقييم سريري فوري، خاصةً إذا كانت هناك أعراض إضافية مثل النزيف المتكرر، أو سوء قوام البراز، أو الخمول، أو القيء، أو فقدان الشهية، أو براز أسود قاتم. لا تتحمل القطط فقدان الدم بسرعة؛ لذلك، يجب دائمًا التعامل مع وجود الدم في البراز بحذر، ويجب التخطيط للتدخل الطارئ في حال ظهور أعراض متعددة في وقت واحد.
لماذا يظهر الدم في براز القطط أحيانًا باللون الأحمر الطازج وأحيانًا باللون الأسود والقطراني؟
غالبًا ما يشير الدم الأحمر الطازج إلى نزيف من الجهاز الهضمي السفلي (القولون والمستقيم). يرتبط هذا النوع من النزيف بالتهاب القولون، أو السلائل، أو الطفيليات، أو الصدمات. يُطلق على البراز الأسود القاتم اسم "ميلينا" (البراز الأسود)، ويشير إلى وجود دم مهضوم فيه. يُرى "ميلينا" في القرحات، أو السموم، أو الأجسام الغريبة، أو اضطرابات التخثر في المعدة أو الاثني عشر. يُعد لون ومظهر الدم من أهم المؤشرات التي تحدد نهج الطبيب البيطري التشخيصي.
ما هي الأسباب الأكثر شيوعا لوجود الدم في البراز عند القطط؟
تشمل الأسباب الأكثر شيوعًا الطفيليات المعوية، والتهاب المعدة والأمعاء البكتيري أو الفيروسي، والأمراض الالتهابية المزمنة مثل داء الأمعاء الالتهابي، وابتلاع أجسام غريبة، والحساسية الغذائية، ونقص التغذية، والتعرض للسموم، واضطرابات التخثر. يُلاحظ غالبًا وجود دم أحمر طازج في البراز، خاصةً لدى القطط التي لا تخضع لمكافحة منتظمة للطفيليات. من ناحية أخرى، يُعدّ التغوط الأسود (ميلينا) علامة على نزيف حاد من الجهاز الهضمي العلوي. ونظرًا لتنوع الأسباب الكامنة، يجب تقييم كل قطة على حدة، مع مراعاة جميع عوامل الخطر.
ما هي العلامات السريرية الأخرى التي تظهر مع وجود الدم في البراز عند القطط؟
غالبًا ما لا يحدث براز دموي لدى القطط بمفرده؛ بل قد يكون مصحوبًا بأعراض إضافية مثل الإسهال، والمخاط، والإمساك، والألم أثناء التبرز، والرغبة المستمرة في الذهاب إلى المرحاض، والتقيؤ، وفقدان الشهية، وقلة شرب الماء، والخمول، وفقدان الوزن. في حالات التغوط الأسود، يكون البراز أسود ولزجًا. يزيد اجتماع هذه الأعراض من خطورة الحالة، ويشير إلى نزيف نشط في الجهاز الهضمي العلوي أو السفلي.
في أي الحالات يتطلب الأمر تدخل بيطري عاجل عند وجود دم في براز القطط؟
إذا كانت القطة خاملة، تتقيأ باستمرار، أو كان برازها أسودًا وقطرانيًا، أو شاحبة، أو تجهد نفسها كثيرًا للذهاب إلى المرحاض، أو تعاني من نوبات متكررة من البراز الدموي، فإن التدخل العاجل ضروري. علاوة على ذلك، يُعد التقييم السريري ضروريًا للقطط التي يُشتبه في ابتلاعها جسمًا غريبًا، حتى لو بدت الأعراض خفيفة. قد يكون التغوط الأسود علامة على اضطرابات تخثر الدم وقرح خطيرة، والتي قد تتفاقم في غضون ساعات.
هل يمكن أن يكون الدم في براز القطط علامة على وجود ورم؟
نعم، يمكن لأمراض خطيرة، مثل سلائل المستقيم، أو أورام القولون، أو الأورام اللمفاوية، أن تُسبب برازًا دمويًا، خاصةً لدى القطط في منتصف العمر وكبار السن. ومع ذلك، عادةً ما يكون النزيف المرتبط بالورم متكررًا ومتفاوتًا في الكمية ومزمنًا. غالبًا ما يكون النزيف لمرة واحدة ناتجًا عن أسباب أبسط. ومع ذلك، لا يمكن إجراء تقييم نهائي دون استبعاد احتمال وجود ورم.
كيف يرتبط الدم في البراز بمرض التهاب الأمعاء عند القطط؟
يُعد داء الأمعاء الالتهابي (IBD) أحد أكثر أسباب التهاب القولون المزمن ونوبات البراز الدموي شيوعًا لدى القطط. عند استمرار الالتهاب في جدار الأمعاء، تتأثر سلامة الغشاء المخاطي، مما يؤدي إلى ظهور دم ومخاط طازجين في البراز. يُعد داء الأمعاء الالتهابي مرضًا طويل الأمد، ومن المهم في علاجه تغيير النظام الغذائي، واستخدام الأدوية المُعدّلة للمناعة، وتناول البروبيوتيك، والمراقبة الدورية.
هل يمكن أن يكون سبب وجود الدم في براز القطط هو ابتلاع جسم غريب؟
بالتأكيد نعم. القطط معرضة بشكل خاص لابتلاع مواد غريبة، مثل الخيوط، وبقايا الأقمشة، والبلاستيك، وكرات الشعر، وأجزاء الألعاب الصغيرة. قد يحدث براز دموي عند خدش الجسم المبتلع، أو ثقبه، أو انسداد جدار الأمعاء. قد تتطلب هذه الحالة جراحة طارئة. في حال ظهور أعراض مثل القيء، أو ألم البطن، أو التبرز، يجب إجراء تقييم سريري فورًا.
هل يمكن أن يكون سبب وجود الدم في البراز عند القطط هو تغيير النظام الغذائي؟
نعم، قد تُسبب التغييرات المفاجئة في الطعام خللًا سريعًا في البكتيريا المعوية، مما قد يؤدي إلى التهاب القولون وبراز دموي. بالنسبة للقطط ذات الأمعاء الحساسة، من المهم الالتزام بمكون غذائي واحد، وتجنب التغييرات المفاجئة، واختيار أطعمة غنية بالألياف.
ما هي أعراض وجود الدم في براز القطط بسبب الطفيليات؟
في حالات النزيف الطفيلي، غالبًا ما يحتوي البراز على دم أحمر طازج، وغالبًا ما يكون مصحوبًا بمخاط. تلتصق الديدان الخطافية بجدار الأمعاء، مسببةً فقدان الدم، بينما تُهيّج الأوليات مثل الجيارديا والكوكسيديا جدار الأمعاء، مسببةً التهاب القولون. يُعدّ فقدان الوزن السريع، وفقدان الشهية، ونوبات الإسهال المتكررة من الأمور الخطيرة بشكل خاص لدى القطط الصغيرة.
ما هي الفحوصات التي يتم إجراؤها للكشف عن الدم في البراز عند القطط؟
تُستخدم فحوصات الدم الكاملة (CBC)، والكيمياء الحيوية، ونمط التخثر، وفحوصات طفيليات البراز، وفحوصات الجيارديا السريعة، والمجهر البرازي، ومزارع البكتيريا، وتصوير البطن بالموجات فوق الصوتية، والأشعة السينية، والتنظير الداخلي حسب الحاجة. تعتمد الفحوصات المطلوبة على النتائج السريرية وتقييم الطبيب.
كم من الوقت يستغرق علاج الدم في البراز عند القطط؟
تختلف مدة العلاج بشكل كبير حسب السبب الكامن. عادةً ما تشهد الحالات الخفيفة الناتجة عن الطفيليات تحسنًا ملحوظًا خلال بضعة أيام، بينما قد تستغرق الحالات المزمنة، مثل داء الأمعاء الالتهابي أو حساسية الطعام، أسابيع أو أشهرًا للشفاء. تتطلب القرح الشديدة المصحوبة بتغوط أسود فترات شفاء أطول وزيارات متابعة متكررة.
ما هي الخطوات التي يمكن اتخاذها في المنزل عند رؤية الدم في براز القطط؟
ما يمكن فعله في المنزل هو مجرد دعم. من المهم تقليل إجهاد القطة، واستخدام طعام سهل الهضم، وزيادة شرب الماء، وتقديم مكملات البروبيوتيك. مع ذلك، فإن إعطاء الدواء في المنزل دون معرفة سبب النزيف أمر بالغ الخطورة. حتى لو بدت الحالة خفيفة، فلا ينبغي تأجيل الفحص البيطري.
هل يختفي الدم الموجود في البراز عند القطط من تلقاء نفسه؟
في أغلب الأحيان، لا. حتى لو كان النزيف ناتجًا عن طفيلي أو عدوى أو تهيج مؤقت، فمن المستحيل معرفة ما إذا كانت الحالة ستزول تلقائيًا دون تحديد الآلية الكامنة. في بعض الحالات، حتى لو اختفى الدم تمامًا مع التبرز الثاني أو الثالث، فإن هذا لا يُغني عن التشخيص.
ما هي الأدوية المستخدمة لعلاج وجود الدم في البراز عند القطط؟
تُستخدم مضادات الديدان ضد الطفيليات، والمضادات الحيوية المناسبة للعدوى البكتيرية، والكورتيكوستيرويدات ومعدلات المناعة لمرض التهاب الأمعاء، وواقيات المعدة للقرحة، وفيتامين ك لاضطرابات النزيف، والعلاجات بالسوائل للحالات الحرجة. يجب أن يُحدد اختيار الدواء بناءً على تقييم سريري متخصص.
هل من الضروري تغيير النظام الغذائي عند وجود دم في براز القطط؟
نعم. في معظم الحالات، يُنصح بالتبديل إلى أطعمة سهلة الهضم، تدعم وظائف الأمعاء، وتحتوي على نسبة منخفضة من مسببات الحساسية. يُعدّ التنظيم الغذائي السليم عنصرًا أساسيًا في العلاج، خاصةً في حالات داء الأمعاء الالتهابي والتهاب القولون. قد تُفاقم الوجبات المنزلية، والأطعمة الدسمة، والتغييرات المفاجئة في النظام الغذائي الحالة.
هل من المفيد استخدام البروبيوتيك في حالة وجود دم في براز القطط؟
نعم. تساعد البروبيوتيك على إعادة توازن البكتيريا المعوية وتُحسّن بشكل ملحوظ، خاصةً في حالات النزيف الناتج عن التهاب القولون. مع ذلك، لا ينبغي اختيار البروبيوتيك عشوائيًا؛ بل يُفضّل اختيار السلالات المناسبة للقطط.
هل يتكرر ظهور الدم في البراز عند القطط؟
نعم، حسب بعض الأسباب. قد تتكرر نوبات البراز الدموي طالما استمر مرض التهاب الأمعاء، أو حساسية الطعام، أو التهاب القولون المزمن، أو كثافة الطفيليات، أو عوامل الإجهاد البيئي. لذلك، تُعد الفحوصات الدورية والإجراءات الوقائية بعد العلاج أمرًا بالغ الأهمية.
هل وجود الدم في براز القطط له علاقة بالتوتر؟
بالتأكيد. القطط حساسة للغاية للتوتر والتغيرات البيئية. غالبًا ما يتجلى التهاب القولون الناتج عن التوتر ببراز دموي. عوامل مثل حيوان أليف جديد، أو الانتقال إلى منزل جديد، أو الضوضاء، أو تغير الروتين الاجتماعي، يمكن أن تؤثر سلبًا على حركة الأمعاء وسلامة الغشاء المخاطي.
لماذا يكون الدم في البراز أكثر خطورة عند حدوث الميلينا في القطط؟
يشير التغوط الأسود إلى نزيف في الجهاز الهضمي العلوي، وقد تم هضمه وخروجه مع البراز. عادةً ما تشير هذه الحالة إلى وجود قرح، أو سموم، أو اضطرابات تخثر، أو نزيف داخلي حاد. عند حدوث التغوط الأسود، قد تُصاب القطة بفقر دم سريعًا، مما يتطلب تدخلًا طبيًا عاجلًا.
لماذا يعتبر وجود الدم في براز القطط أكثر خطورة؟
تتميز القطط الصغيرة بجدران معوية أكثر هشاشة، وجهاز مناعي غير ناضج، وهي أكثر عرضة للإصابة بالطفيليات. لذلك، حتى فقدان كميات صغيرة من الدم قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة. يتطلب براز القطط المصحوب بدم تقييمًا فوريًا.
هل يمكن أن يكون الدم في براز القطط علامة على اضطرابات التخثر؟
نعم. يمكن لأمراض الكبد، أو اضطرابات التخثر الوراثية، أو التعرض لسموم مثل مبيدات القوارض أن تسبب نزيفًا داخليًا حادًا لدى القطط. في هذه الحالات، غالبًا ما يكون وجود الدم في البراز علامة متأخرة على فقدان الدم المتقدم، والتدخل الفوري ضروري.
ماذا يحدث إذا ترك الدم في البراز عند القطط دون علاج؟
تؤدي الحالات غير المعالجة إلى زيادة فقدان الدم والجفاف وتفاقم العدوى، مما يُلحق ضررًا أكبر بالغشاء المخاطي المعوي ويزيد من خطر الانثقاب. قد تُؤدي بعض الحالات المزمنة إلى تلف معوي لا رجعة فيه. وفي أسوأ الحالات، قد تحدث مضاعفات تُهدد الحياة.
هل يمكن مراقبة القطة التي يوجد بها دم في برازها في المنزل؟
لا تُتاح المراقبة المنزلية إلا في الحالات الخفيفة والحادة، بعد التقييم السريري. المراقبة المنزلية وحدها غير مناسبة. الانتظار دون معرفة سبب النزيف محفوف بالمخاطر؛ خاصةً في حال وجود براز أسود، أو قيء، أو خمول، أو قضاء الحاجة باستمرار، يجب أن تكون القطة تحت إشراف طبي.
مصادر
الجمعية الطبية البيطرية الأمريكية (AVMA)
مركز كورنيل لصحة القطط
الجمعية الأوروبية للطب الباطني البيطري (ESVIM)
عيادة مرسين فيت لايف البيطرية - افتح على الخريطة:




تعليقات